السعودية وسوريا: دعوات لخفض التصعيد واحتواء الأزمات وتعزيز التعاون الدفاعي والصناعي


هذا الخبر بعنوان "السعودية وسوريا تؤكدان أهمية خفض التصعيد واحتواء الأزمات" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية على الأهمية القصوى لخفض التصعيد واحتواء الأزمات الراهنة، مشددتين على ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة الخلافات. وحذرت الدولتان من العواقب الوخيمة لأي تصعيد عسكري قد يهدد الأمن الإقليمي والدولي، فضلاً عن سلامة الملاحة البحرية واستدامة إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
جاء هذا التأكيد خلال مباحثات معمقة جرت في العاصمة الرياض بين ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس السوري أحمد الشرع. تأتي هذه المباحثات في سياق زيارة رسمية يقوم بها الرئيس السوري للمملكة بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقد شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال التي تمس أمن الملاحة البحرية والممرات المائية الحيوية، بما في ذلك البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز. وأكدا على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لحماية أمن المنطقة واستقرارها. كما أشادا بالتوافق الكبير في المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مما يعكس مستوى التنسيق والتشاور المتقدم بين البلدين.
شهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي بين وزارتي الدفاع في السعودية وسوريا، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الصناعي بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية ووزارة الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية.
وعلى صعيد متوازٍ، تم توقيع مذكرتي تفاهم في مجالي الزراعة وحماية البيئة، بين وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية والجهات السورية المختصة. كما أبرم الصندوق السعودي للتنمية عدداً من الاتفاقيات الهامة مع الجانب السوري، تغطي مشاريع حيوية في قطاعات البنية التحتية، والصحة، والإسكان، والخدمات المالية.
ناقش ولي العهد السعودي والرئيس السوري آليات وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوسيع نطاق التعاون في مختلف القطاعات بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات الشعبين الشقيقين.
في بداية اللقاء، نقل الأمير محمد بن سلمان تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الرئيس أحمد الشرع. وبدوره، حمّل الرئيس السوري ولي العهد تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين، متمنياً للمملكة العربية السعودية وشعبها المزيد من التقدم والازدهار.
وفي ختام الزيارة، أعرب الرئيس أحمد الشرع عن عميق تقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة. كما أعرب الأمير محمد بن سلمان عن تمنياته لسوريا وشعبها بمزيد من التقدم والاستقرار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة