القائمة المشتركة تمنح آيزنكوت الأفضلية لتشكيل الحكومة الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "القائمة المشتركة تمنح آيزنكوت أفضلية تشكيل الحكومة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حسم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت حصوله على أفضلية تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بعدما أعلنت القائمة العربية المشتركة أنها ستوصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة، ليصبح عدد من أوصوا به 67 عضو كنيست، مقابل حصول نتنياهو على 47 صوتاً فقط. وأعلنت القائمة المشتركة، اليوم الخميس، أنها ستبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مساء اليوم الخميس، بقرارها التوصية بتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، "استجابة للمطلب الجماهيري بمنع عودة نتنياهو وحكومته إلى الحكم، والتزاماً بتعهدها باتخاذ كل الخطوات الممكنة لتحقيق ذلك".
وقالت المشتركة في بيانها: "اتخذنا هذا القرار بالإجماع بعد مشاورات بين مركّبات القائمة. ولم يكن قراراً سهلاً، فرغم إصرارنا على إسقاط نتنياهو، لم يُظهر معسكر المعارضة برئاسة آيزنكوت حتى الآن الاستعداد المطلوب لمواجهة نهج نتنياهو، وليس شخصه فقط، والتصدي للتحريض على المواطنين العرب والطعن في شرعية قرارهم السياسي". وأضافت "رغم حصول آيزنكوت على توصيات أكثر من نتنياهو، نرى أهمية في توسيع الفارق بينهما. فهذه خطوة تعزز فرص استبدال الحكومة، وتضيّق الطريق أمام محاولات مختلفة لتشكيل حكومة وحدة قومية تُبقي نتنياهو في الحكم، وهو خيار يسعى إليه نتنياهو بدعم قوى إسرائيلية وإقليمية ودولية مؤثرة".
وأوصى حزب "القوة اليهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، اليوم، بتكليف نتنياهو، بتشكيل الحكومة المقبلة، فيما أوصت القائمة الموحدة و"الديمقراطيون" بتكليف آيزنكوت، بينما امتنع "يهدوت هتوراه" عن التوصية بأيّ من المرشّحين؛ وذلك ضمن المشاورات المتواصلة لهرتسوغ، بشأن تكليف أحد أعضاء الكنيست لتشكيل الحكومة المقبلة.
وقال رئيس القائمة الموحدة منصور عباس، خلال التوصية، إن "على آيزنكوت تشكيل حكومة (بشكل سريع)، ولو مؤقتاً، ثم توسيعها من مكتب رئيس الحكومة". وأضاف "نعتقد أنه من الممكن تشكيل حكومة جديدة أفضل من حكومة الفشل". وتاب: "في رأيي، يجب أن تضم الحكومة المقبلة كذلك، تمثيلاً للحريديين".
وأثناء تقديم التوصية من قبل "القوة اليهودية"، قال الوزير يتسحاق فاسرلاوف: "يجب أن تطالبوا كل من يأتي إلى ديوان الرئاسة لتكليف مرشح لتشكيل الحكومة، أن يُعلن بوضوح وصراحة أن حماس منظمة إرهابية". واعترض فاسرلاوف على أن هناك تصريحات تُفيد بأن نتائج الانتخابات لن تتغير قبل انتهاء التحقيق، فيما ردّ هرتسوغ بالقول إن: "هذا غير صحيح، هناك إمكانية لتغيير النتائج، لكننا في الوقت الراهن نتعامل مع فرضيات، ونحن في خضمّ التحقيق". وقال هرتسوغ لممثلي الحزب: "ليكن واضحاً بشأن الانتخابات، بالأمس، تمت المصادقة النهائية على الانتخابات بشكل كامل، وقُدّمت النتائج إليّ. هذا هو الإجراء المتبع". وأضاف أنه "في الوقت نفسه، يجري تحقيق، وستُحدد نتائجه مدى صحة الادعاءات. يجب فهم الانتخابات على أنها نهائية وقاطعة. إنها كذلك".
ووصل ممثلو حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي أولاً إلى مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي معلنين أنهم لن يوصوا بأيّ مرشح لتشكيل الحكومة. وقال ممثل الحزب يتسحاق غولدكنوبف: "لسنا ملتزمين بأي كتلة. مهمتنا الأساسية هي تنظيم وضع دارسي التوراة في التشريعات من دون فرض عقوبات".
وفي ختام المشاورات، صرّح عضو الكنيست بيندروس بأنه لم يتم حتى الآن أي اتصال مع معسكر آيزنكوت، وقال: "لم يحصل أحد على تفويض أو يتفاوض، وعندما يحدث ذلك، سيعلم الجميع".
وبدأت اللقاءات أمس الأربعاء، بوفد "الصهيونية الدينية" وتبعه وفد "شاس" ثم "إسرائيل بيتنا". وأُجريت المشاورات بعدما سلّم رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، النتائج النهائية للانتخابات إلى هرتسوغ، أمس، على الرغم من اعتراض أحزاب من الحكومة المنتهية ولايتها على إجراءات اعتمادها.
وقال سولبرغ خلال مراسم تسليم النتائج، إن "أصواتاً تُسمع في الأيام الأخيرة تسعى إلى التشكيك بنتائج الانتخابات والطعن في صلاحيتها"، محذراً من أن ذلك يشكل "خطراً حقيقياً". وكانت لجنة الانتخابات قد صادقت على النتائج رغم تصويت ممثلي "القوة اليهودية" ضدها، وامتناع ممثلي بقية أحزاب ائتلاف نتنياهو، الذين استندوا إلى التحقيق في شبهات التدخل الأجنبي للمطالبة بعدم اعتماد النتائج. وأكد سولبرغ أن الشبهات المطروحة لا تشكل أساساً للتشكيك بالانتخابات بمجملها، وأن نطاق تأثيرها المحتمل، حتى إذا ثبتت، يبقى محدوداً، مشيراً إلى أن رفض النتائج من جانب كتلة كبيرة من أعضاء اللجنة، رغم عدم ترتب أثر قانوني عليه، يشكل سابقة خطيرة تمس ثقة الجمهور بالعملية الانتخابية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة