الرئيس عون يؤكد ضرورة الحياد الإيجابي للبنان ويثير تساؤلات حول نوايا ترامب العسكرية


هذا الخبر بعنوان "عون: الحياد الإيجابيّ ضرورة لتحييد لبنان... هل يبادر ترامب إلى الحرب بعد الخسارة؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم انشغال العالم بالتحولات السياسية في الولايات المتحدة وتداعيات الانتخابات النصفية، شهدت الساحة الدولية سلسلة من الإنذارات الكاذبة التي استهدفت خطوط الطيران الأوروبية، مما أثار هلعاً عالمياً وتساؤلات حول الجهة المنظمة والهدف من هذا الإرباك الجوي، خاصة في هذا التوقيت الحساس. وتتجه الأنظار إلى التحقيقات الدولية لكشف ملابسات هذه الحوادث المنظمة والمدروسة.
في موازاة اكتساح الحزب الديمقراطي لمجلسي النواب والشيوخ، يبرز سؤال جوهري حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيسلم بالهزيمة أم سيلجأ إلى هجوم مضاد، ربما عبر حرب، للهروب من واقعه السياسي. وتشير تقارير نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين إلى استكمال الجيش الأمريكي استعداداته لعمليات محتملة في إيران، وأن تباهي إيران بنتائج الانتخابات قد يدفع ترامب إلى خيار الحرب. الإعلام العبري يصف ترامب بـ"البطة العرجاء" ويرجح احتمال إشعال حرب مع إيران، متسائلاً عن خطوته القادمة في الشهرين المتبقيين له في البيت الأبيض، خاصة أنه يكره الخاسرين.
تتضارب التقديرات حول احتمال توجيه ضربة أميركية لإيران، بين من يرجحها ومن يعتبرها احتمالاً ضعيفاً. ومع ذلك، يرى دبلوماسي عربي بارز أن ترامب ونتنياهو قد يكونان متحمسين للحرب، لكنهما مقيدان ولا يستطيعان خوض مغامرة جديدة قد تزيد من كلفتهما السياسية. ويشير إلى أن حروب ترامب الثلاث السابقة ضد إيران لم تحقق أهدافها، وأن إيران اليوم مختلفة. أما نتنياهو، فيرغب في أن تبادر أمريكا للحرب مع إيران ليشارك فيها، لكنه لا يستطيع خوضها منفرداً، كما أن وضعه السياسي الداخلي بعد الانتخابات لا يسمح له بالمغامرة.
على الصعيد اللبناني، يسود الوضع مراوحة وجمود قد يستمران لفترة طويلة، حيث لا مؤشرات على تحريك ملف لبنان في المدى المنظور، سواء فيما يتعلق بالمفاوضات مع إسرائيل أو الاتفاق الإطاري. ويرتبط ذلك بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، مما يعني جموداً قد يستمر ثلاثة أشهر على الأقل. ويرى البعض أن ملف لبنان مؤجل إلى ما بعد الاتفاق الأمريكي-الإيراني الذي سيحصل في نهاية المطاف.
في هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد تسلمه كتاباً عن حياد لبنان، أن الحياد الإيجابي ضرورة لتحييد لبنان عن صراعات المنطقة، وأن لبنان دولة مستقلة ذات سيادة. كما أكد لوفد من مؤسسة التمويل الدولية (IFC) على ضرورة ترجمة الاهتمام الدولي بلبنان إلى مشاريع واستثمارات ملموسة، بالتوازي مع الإصلاحات واستعادة الثقة بالاقتصاد. وطلب من المدعي العام التمييزي التشدد في ملاحقة جرائم الغش والاتجار بالمواد الفاسدة.
في قضية شحنة متفجرات ضهر البيدر، أصدرت قاضية التحقيق العسكري مذكرة توقيف بحق موقوفين، ودعت سفارات غربية إلى مسار قضائي سريع ومستقل، مؤكدة دعمها لمواقف رئيسي الجمهورية والحكومة بشأن حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة