لبنان
سياسة

قاضٍ فرنسي يستجوب المعارض الجزائري هشام عبود في قضية محاولة اغتياله

النهار٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:١٤ م0 مشاهدة
قاضٍ فرنسي يستجوب المعارض الجزائري هشام عبود في قضية محاولة اغتياله

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قاض فرنسي يستمع للمعارض الجزائري هشام عبود في قضية محاولة قتله" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استمع قاضي تحقيق متخصص في قضايا الإرهاب بمدينة باريس، الجمعة، إلى المعارض الجزائري هشام عبود، في إطار تحقيق يتعلق بمحاولة قتل استهدفته في شباط/فبراير 2025 في شمال فرنسا. يُذكر أن هشام عبود، وهو ضابط سابق في المخابرات الجزائرية وصحافي معارض، يقيم في فرنسا منذ التسعينيات.

عاد عبود إلى الجزائر لفترة وجيزة عام 2011 مستغلاً انفتاحاً سياسياً، حيث أسس خلال تلك الفترة صحيفتين توقفتا عن الصدور عام 2013، قبل أن يعود مجدداً إلى فرنسا خشية ملاحقات قضائية. حمّل عبود السلطات الجزائرية مسؤولية محاولة القتل التي تعرض لها في منطقة روبيه، وقال رداً على سؤال لوكالة فرانس برس عقب جلسة الاستماع: "إذا كان هناك من يستطيع أن يشير علي بفرضية أخرى غير النظام الجزائري، فليأت ويقنعني بها". وأضاف: "ليس لدي عدو سوى النظام الجزائري وأذرعه. حتى المتهمون في القضية يقرّون بأنهم لا يعرفونني، وهم لا يدركون لماذا أقدموا على فعلتهم".

تفاصيل القضية والأطراف المتورطة:

  • يواجه في القضية ثلاثة شبان تهمة محاولة القتل ضمن عصابة منظمة على صلة بمشروع إرهابي.
  • يواجه رابع تهمة التواطؤ في محاولة القتل والمشاركة في عصابة إرهابية إجرامية، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس في أيار/مايو 2025.
  • كشف المحققون عن وجود "عقد لاغتيال" هشام عبود في سياق تحقيقات حول عملية سطو على متحف قرب مدينة ليون في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
  • تمكن المحققون من تحديد هوية مجموعة من الأشخاص يُشتبه في كونهم المنفذين من خلال تحليل المراسلات عبر تطبيق "سيغنال" المشفر.
  • كان من المفترض أن يتولى أحد الأشخاص عملية إطلاق النار مقابل عشرة آلاف يورو.
  • في شباط/فبراير 2025، توجه فريق التنفيذ إلى روبيه مزوداً بـ"أمر بالقتل وعنوان"، لكن الخطة باءت بالفشل نظراً لعدم وجود عبود في المكان.

خلفية العلاقات الجزائرية الفرنسية:

تتضمن العلاقات بين الجزائر وباريس ملفات بالغة الحساسية، من بينها:

  • قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر منذ حزيران/يونيو 2025 عقب إدانته بتهمة "الإشادة بالإرهاب".
  • قضية المعارض أمير بوخرص المعروف بلقب "أمير دي زد"، الذي خطف في 29 نيسان/أبريل 2024 في منطقة باريس، ثم أُطلق سراحه في الأول من أيار/مايو 2024.
  • يواجه "أمير دي زد" مذكرة توقيف منذ آذار/مارس 2022، وتتهمه الجزائر بالانتماء إلى جماعة إرهابية، على غرار هشام عبود.
  • تُعد هذه القضايا جزءاً من التوترات السياسية والقضائية التي تبرز في العلاقات بين البلدين، وتعكس عمق الخلافات والتحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة.
شارك الخبر: