وزير الصناعة يطلق حملة وطنية لتعزيز الثقة بالدواء اللبناني ودعم الصناعة المحلية


هذا الخبر بعنوان "وزير الصناعة يطلق الحملة الوطنية للدواء اللبناني" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق وزير الصناعة، جو عيسى الخوري، الحملة الوطنية للدواء اللبناني، برعاية السيدة الأولى نعمت عون وتنظيم نقابة مصانع الأدوية في لبنان. وفي كلمته، أثنى الوزير على دور النقابة وجهود الدكتورة كارول أبي كرم في تعزيز الثقة بالدواء اللبناني وتشجيع استهلاكه، مثمنًا رعاية السيدة الأولى ودعمها للصناعة الوطنية.
وأكد الخوري أن المريض يحتاج إلى دواء آمن وفعّال وبسعر مناسب في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن شعار الحملة “الدوا اللبناني صناعة بالفعل، الدوا اللبناني صحّة بالفعل” يعكس هذه الحقيقة، مضيفًا أن “الدوا اللبناني قرار وطني بالفعل”.
وشدد الوزير على أن الحملة ليست مجرد ترويج لمنتج لبناني، بل هي دعوة لإعادة النظر في النموذج الاقتصادي السائد وموقع الصناعة الدوائية ضمن الأولويات الوطنية. وأشار إلى أن لبنان يستورد أكثر من ٧٠٪ من أدويته رغم امتلاكه مصانع متطورة تنتج أدوية بمواصفات عالمية، معتبرًا ذلك عبئًا على الميزان التجاري وتحديًا للأمن الصحي والاستقلال الاقتصادي، فالدواء جزء من الأمن الوطني.
وأوضح أن الصناعات الدوائية وُضعت ضمن القطاعات ذات الأولوية في الاستراتيجية الصناعية الوطنية، لكن تطوير القطاع يتطلب تضافر جهود الدولة والصناعيين. وأكد أن مسؤولية الدولة تكمن في تهيئة الظروف التي تجعل المنتج اللبناني قادرًا على المنافسة، من خلال سياسة صناعية مستقرة، وتنسيق فعال بين وزارتي الصناعة والصحة ونقابة مصانع الأدوية، ووضع برنامج عمل لزيادة الإنتاج والاستثمار والصادرات، ومعالجة العوائق، وإعادة النظر في سياسات المشتريات العامة.
وانتقد الوزير دعوة المواطنين لشراء الدواء اللبناني بينما لا تعطيه مؤسسات الدولة فرصة عادلة في مشترياتها، داعيًا إلى حضوره بشكل أكبر في المستشفيات والمؤسسات الصحية العامة والخاصة، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة والأسعار التنافسية.
وأكد أن الهدف ليس حماية صناعة غير قادرة على المنافسة، بل إزالة العوائق أمام الصناعة اللبنانية القادرة على المنافسة بشروط عادلة. كما شدد على ضرورة الدفاع عن مصالح الصناعيين اللبنانيين وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية والمطالبة بالمعاملة بالمثل في الأسواق الخارجية.
وختم الوزير بالتأكيد على طموح تحويل لبنان من بلد مستورد للأدوية إلى بلد مصنّع ومصدّر إلى الأسواق العربية والعالمية، وذلك يتطلب استقطاب الشركات العالمية لإقامة شراكات ونقل التكنولوجيا. وأشار إلى الثروة البشرية الاستثنائية في لبنان من صيادلة ومهندسين وباحثين، داعيًا إلى تأمين فرص عمل لهم محليًا بدلًا من تصدير الكفاءات.
واعتبر أن دعم الدواء اللبناني مسؤولية مشتركة تبدأ بسياسات الدولة وتصل إلى أن يكون خيارًا أول للمواطن، ليس فقط لأنه صُنع في لبنان، بل لأنه آمن وفعّال ويستحق الثقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد