لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

استقالات جماعية تهز وزارة العدل الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفي

النهار٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٠ م0 مشاهدة
استقالات جماعية تهز وزارة العدل الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاستقالات تضرب وزارة العدل الأميركية بعد الانتخابات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت وزارة العدل الأميركية استقالة مسؤولين رفيعي المستوى، مما يسرّع وتيرة رحيل كبار المسؤولين في الوزارة عقب انتخابات التجديد النصفي التي جرت مؤخراً وخسر فيها الجمهوريون السيطرة على الكونغرس. وتأتي استقالة جون آيزنبرغ، رئيس قسم الأمن القومي، وجيسون ريدينغ كينونيس، المسؤول عن متابعة تحقيقات في قضايا جنائية سابقة تتعلق بترامب، بعد يوم من استقالة هارميت ديلون، رئيسة وحدة الحقوق المدنية.

وبسبب هذه الاستقالات، أصبحت الوزارة بلا قيادة في مبادرتين هامتين: الأولى تتعلق بمراجعة التحقيقات السابقة، والثانية تستهدف قطاع التعليم العالي. ولم يتم الكشف عن الأسباب الدقيقة لاستقالة كينونيس وآيزنبرغ.

يُذكر أن مغادرة كبار المسؤولين للحكومة بعد انتخابات التجديد النصفي، خاصة في ظل هزائم كبيرة للحزب الحاكم، ليس أمراً مستغرباً. ويخطط الديمقراطيون لإجراء تحقيقات مكثفة حول إدارة الرئيس دونالد ترامب ومعاملاته التجارية.

وكان كينونيس، بصفته المدعي العام للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، في موقع محوري في محاولات ترامب لاستغلال وزارة العدل للانتقام من خصومه السياسيين. وقد كُلّف مكتبه بمراجعة التحقيقات الجنائية المتعلقة بتعامل ترامب مع وثائق سرية بعد مغادرته منصبه عام 2021، واتصالات حملته الانتخابية مع روسيا في انتخابات عام 2016، بالإضافة إلى قضايا أخرى. وكان التحقيق، الذي أطلق عليه المسؤولون اسم "المؤامرة الكبرى"، يهدف إلى إثبات أن الرئيس كان ضحية لمؤامرة جنائية طويلة الأمد. إلا أن التحقيق واجه صعوبات في توجيه أي تهم جنائية حتى الآن، وقد استقال المدعي المشرف على التحقيق، جوزيف ديجينوفا، في سبتمبر الماضي.

كما وجه مكتب كينونيس في ميامي تهماً جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في تصعيد كبير لحملة الضغط التي شنتها إدارة ترامب ضد هافانا.

شارك الخبر: