ستيفن ميلر: العقل المدبر لترامب يتولى رئاسة موظفي البيت الأبيض


هذا الخبر بعنوان "ستيفن ميلر يتولى رئاسة موظفي البيت الأبيض... من يكون؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس استراتيجية الإدارة الأمريكية، عين الرئيس دونالد ترامب ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيض، وهو منصب محوري في تشكيل السياسات اليومية للرئاسة. بهذا التعيين، يتربع ميلر على قمة هرم الإدارة، مختتماً مسيرة صعود ثابتة جعلته على مدى عقد من الزمن "العقل المدبر" ومهندس السياسات الأكثر إثارة للجدل في معسكر ترامب.
ولد ستيفن ميلر في 23 آب/أغسطس 1985 في سانتا مونيكا، كاليفورنيا، لعائلة يهودية ذات أصول من روسيا البيضاء. نشأ في بيئة ليبرالية، حيث كان والداه من الديمقراطيين، إلا أنه اتخذ مساراً معاكساً نحو اليمين المتطرف في سن مبكرة. برز ميله للخطاب المحافظ الراديكالي في قضايا الهجرة والهوية خلال دراسته الثانوية وفي جامعة ديوك، حيث تخصص في العلوم السياسية.
بدأ ميلر مسيرته المهنية بالعمل مديراً للاتصالات لدى مشرعين جمهوريين في الكونغرس، أبرزهم السيناتور جيف سيشنز. قبل أن ينتقل في مطلع عام 2016 للعمل مع حملة ترامب الرئاسية كمستشار سياسي وكاتب للخطابات، ليصبح الصوت الذي يصوغ الأفكار الأكثر صرامة لترامب، خاصة في ملفات الهجرة وأمن الحدود.
خلال الولاية الأولى لترامب (2017-2021)، شغل ميلر منصب كبير مستشاري الرئيس، وكان المهندس الفعلي لقرارات مثيرة للجدل، منها حظر السفر على مواطني دول ذات أغلبية مسلمة عام 2017، وسياسة فصل عائلات المهاجرين على الحدود الجنوبية مع المكسيك عام 2018، وصياغة الخطاب المعادي للهجرة الذي استند إليه ترامب في حملتيه الرئاسيتين.
مع عودة ترامب للسلطة في 20 كانون الثاني/يناير 2025، عُين ميلر نائباً لكبير موظفي البيت الأبيض للشؤون السياسية ومستشاراً للأمن الداخلي، قبل أن يتولى اليوم منصب كبير موظفي البيت الأبيض. يُنظر إلى ميلر كشخصية عقائدية تضع الأسس النظرية والسياسية للتيار القومي اليميني. ورغم الانتقادات الحادة واتهامه بترويج أجندات متطرفة، ظل الحليف الأقرب لترامب. توليه هذا المنصب يضعه في واجهة القيادة المباشرة لجهاز الرئاسة، مؤكداً توجه الإدارة نحو مزيد من الحزم والتشدد في القرارات الداخلية والخارجية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة