لبنان
اقتصاد

محطة الوقود تطيح بترامب.. وتردده يكلف العالم غالياً

النهار٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:١٤ ص0 مشاهدة
محطة الوقود تطيح بترامب.. وتردده يكلف العالم غالياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محطّة الوقود أحرقت ترامب… وتردده أرهق العالم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حسم الناخبون الأميركيون حسابات السنتين الماضيتين، بينما لا تزال العواصم التي رحبت بالنتيجة تنتظر إجابة عن سؤال السنتين المقبلتين: ماذا سيفعل دونالد ترامب بما تبقى له من صلاحيات وهوامش؟ وماذا سيفعل ترامب؟ فالأميركي يريد أن يأكل ويشرب ويتطبب ويعمل، والعالم يريد أن يعرف ماذا سيحل به وكم سيدفع بعد ذلك. هكذا قرأ الطرفان النتيجة نفسها في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

حاسب الناخب دونالد ترامب على تكلفة سياساته في السنتين الماضيتين، في حين بدأت العواصم تحسب ما قد تكلفها قراراته في السنتين المقبلتين. كانت أهداف الحرب على إيران في آخر سلم أولويات الناخب الأميركي، بينما كانت تكلفتها المباشرة في أوله. فالناخب يملأ خزان سيارته ليذهب إلى العمل، ثم يحسب ما تبقى من راتبه لشراء الطعام وتسديد فاتورة العلاج. وفي يوم الاقتراع، بلغ سعر البنزين والديزل أعلى مستوى سُجل في يوم انتخابات أميركية، وفق بيانات "غاز بادي".

وقال نحو تسعة من كل عشرة ناخبين، في استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع، إن كلفة المعيشة كانت عاملاً حاسماً أو رئيسياً في قرارهم. وفي كانساس، شرح دون تيسكي، رئيس اتحاد المزارعين في الولاية، كيف يتجاوز أثر غلاء الديزل الجرارات وآلات الحصاد إلى الشاحنات التي تنقل البضائع، وصولاً إلى ميزانية الأسرة عند محطة الوقود.

وبعد إعلان النتائج، أقر ترامب بأن الحرب ساهمت في الخسارة لأنها رفعت سعر البنزين "قليلًا على المدى القصير"، على حد تعبيره. الكلمة اللافتة هنا هي "قليلًا"، فهذا هو تقدير الرئيس لزيادة يدفعها الناخب كلما اضطر إلى ملء خزان وقوده.

شارك الخبر: