تركيا تلوّح بـ"غض الطرف" عن تدخل سوري في لبنان؟ أردوغان يثير التساؤلات


هذا الخبر بعنوان "غض طرف تركي عن تدخّل عسكري سوري في لبنان؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من تراجع حدة النقاشات، خاصة الأميركية، حول احتمال لجوء القيادة السورية الجديدة إلى تدخل عسكري في لبنان ضد "حزب الله"، إلا أن هذا الموضوع لم يختفِ تمامًا من الأحاديث الدائرة حول الخيارات البديلة المتاحة إذا استمر التعثر في التعامل اللبناني الرسمي مع هذا الشرط الخارجي لأي دعم محتمل للبلاد. وتتعامل القيادة السورية الجديدة بحزم مع "حزب الله" داخل سوريا، ولا تتهاون مع أي شبهة أو ممارسة مشبوهة لأي شخص ينتمي إليه.
وقد عزز سقوط هذا الخيار، الذي برز للمرة الأولى عبر اقتراح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، نفي الرئيس السوري أحمد الشرع للأمر في الإعلام، وكذلك رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجازم. إلا أن تصريحات أردوغان الأخيرة لقناة "الجزيرة" القطرية أعادت الموضوع إلى الواجهة، خاصة أنها تزامنت مع إعلانه زيارة قريبة لسوريا لمناقشة الدعم التركي للشرع والخيارات المتاحة لإنقاذ سوريا، ضمن دعم تركي أوسع يشمل لبنان وسوريا وغزة.
وفي سياق رده على سؤال حول إمكانية تدخل سوري عسكري في لبنان، تجنب أردوغان الرد المباشر، مؤكدًا أن تركيا تولي "اهتمامًا لدعم الولايات المتحدة"، وأن "الدعم الأميركي يحظى بأهمية كبيرة، ومن خلال ذلك، علينا أن ننقذ لبنان من دائرة النار هذه". وأضاف أن "الهجمات التي تشن على لبنان تشكل مصدر قلق بالغ لنا"، مجددًا تأكيد دعمه الكامل للبنان في المرحلة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة