لبنان
صحة

خيبة أمل في علاج نوفارتس لأمراض القلب: دواء تجريبي يفشل في الحد من الوفيات والنوبات القلبية

النهار٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٠ م0 مشاهدة
خيبة أمل في علاج نوفارتس لأمراض القلب: دواء تجريبي يفشل في الحد من الوفيات والنوبات القلبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عقار نوفارتس التجريبي يفشل في خفض الوفيات والنوبات القلبية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال الساحة الطبية تفتقر إلى علاجات فعالة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع مستوى بروتين إل.بي.إيه (LPA)، وهو عامل خطر وراثي لأمراض القلب يُعتقد أنه يؤثر على حوالي 20% من سكان العالم، وغالباً دون علمهم. في تطور محبط للآمال، فشل دواء تجريبي طورته شركة نوفارتس السويسرية للأدوية، والمصمم لمعالجة أحد الأسباب الوراثية لأمراض القلب، في خفض معدلات الوفيات والنوبات القلبية غير المميتة. هذا الفشل يلقي بظلاله على مستقبل علاجات مماثلة قيد التطوير.

كشفت النتائج التفصيلية للتجربة السريرية، التي شملت أكثر من 8300 مريض على مدى ما يقرب من خمس سنوات، أن الجرعة الشهرية من عقار بيلاكارسن (Pelacarsen) من نوفارتس، على الرغم من قدرتها على خفض مستوى الجسيمات الدموية إل.بي.إيه بنسبة 78%، لم تُظهر أي تأثير ملموس في الوقاية من النوبات القلبية الثانية، أو تقليل مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية، أو الحاجة إلى إجراءات طبية طارئة لفتح الشرايين المسدودة.

صرح الدكتور ستيفن نيسن من كليفلاند كلينك، الذي عرض النتائج في اجتماع الجمعية الأميركية للقلب في شيكاغو، قائلاً: "كان الجميع في العالم، وأنا بينهم، يعتقدون أن هذا الدواء سيكون فعالاً". وكانت شركة نوفارتس قد أعلنت في سبتمبر/أيلول بالتعاون مع شريكتها في التطوير شركة أيونيس فارماسيوتيكالز (Ionis Pharmaceuticals) عن عدم تحقيق العقار للهدف الرئيسي للتجربة، لكن الخبراء والمستثمرين كانوا ينتظرون التفاصيل لتقييم أي فائدة علاجية محتملة.

وأضاف نيسن في مقابلة: "لم يحقق الدواء أي نتيجة. كان تأثيره محايداً تماماً".

في سياق متصل، أظهرت دراسة ثانية اختبرت عقاراً آخر لشركة نوفو نورديسك (Novo Nordisk) يستهدف تقليل التهاب القلب، وتم عرضها أيضاً في اجتماع الجمعية الأميركية للقلب، نجاحاً في تقليل الالتهاب، لكنها فشلت في منع حالات الأمراض القلبية الوعائية الكبرى. تثير هذه النتائج مجتمعة تساؤلات حول بعض النظريات الأساسية المتعلقة بالعوامل الرئيسية المسببة لأمراض القلب.

يُذكر أنه لا توجد حالياً علاجات متاحة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع مستوى إل.بي.إيه، وهو عامل خطر وراثي لأمراض القلب يُقدر أنه يؤثر على حوالي 20% من سكان العالم، وغالباً دون أن يدركوا ذلك. كان الباحثون يأملون أن يؤدي خفض مستوى إل.بي.إيه إلى فوائد مشابهة لتلك التي توفرها أدوية مثل الستاتينات، التي تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية عن طريق خفض مستويات الكوليسترول الضار.

شارك الخبر: