كيف تحول فيلم رسوم متحركة "كارثي" إلى ظاهرة سينمائية تكسر شباك التذاكر في الصين؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "فيلم "سيّئ على نحو مذهل" يحطّم أرقام شباك التذاكر في الصين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحوّل فيلم رسوم متحركة بدائي عن عِجْل وقبّرة إلى مفاجأة شباك التذاكر الصيفي في الصين، بعدما نجح في تحويل موجة واسعة من السخرية إلى مبيعات هائلة للتذاكر، بل نافس لفترة وجيزة على استقطاب الجمهور إنتاجات ضخمة وفخمة مثل فيلم كريستوفر نولان "الأوديسة".
دخل فيلم "نيو لاي"، الذي يمكن ترجمة عنوانه تقريباً إلى "البقرة قادمة"، دور السينما الصينية في 5 آب/أغسطس، من دون أيّ من الأدوات التي ترافق عادة إطلاق الأفلام في الصالات؛ فلم يرافق إطلاق الفيلم إعلان ترويجي، ولا جولة دعائية، ولا حملة إعلامية متواصلة، بل مجرد ملصق أنيق مرسوم بأسلوب الحبر المائي.
يتتبع الفيلم، الذي تبلغ مدته 86 دقيقة، رحلة عجل حديث الولادة عبر حلم تجريدي عن النضوج والأسرة والحب والتضحية. تتحرك شخصياته بجمود، وتبدو مؤثراته البصرية بدائية بصورة لافتة، فيما وُصف سرده بأنه مربك، وشبّه بعض المشاهدين التجربة بمشاهدة عرض "باوربوينت" رديء التركيب.
في البداية، لم يحقّق "نيو لاي" سوى نحو 7 آلاف و700 يوان، أي ما يقارب ألفاً و70 دولاراً، خلال الأيام العشرة الأولى من عرضه، مع بيع أقلّ من 300 تذكرة في أنحاء البلاد، وفقاً لأرقام منصة "ماويان" الصينية المتخصصة في بيانات شباك التذاكر.
ثم تحوّلت السخرية إلى دعاية، إذ انتشرت المقاطع المصوّرة ولقطات الشاشة والمراجعات بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، وبدأ المشاهدون يشترون التذاكر لاكتشاف ما إذا كان الفيلم استثنائياً في سوئه إلى الحدّ الذي توحي به التعليقات.
وبحلول 18 آب/أغسطس، بلغت إيرادات الفيلم 17,1 مليون يوان، أي نحو 2,5 مليون دولار. وفي 17 آب/أغسطس وحده، حقق 8,2 ملايين يوان من نحو 300 ألف تذكرة، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
لكن الادّعاءات بأنّ "نيو لاي" نافس فيلم "الأوديسة" تحتاج إلى وضعها في سياقها الصحيح، إذ نافس ملحمة نولان في التصنيفات اليومية وتفوق عليها في بعض دور السينما، لكن ليس من حيث إجمالي الإيرادات التراكمية، حيث حقّق "الأوديسة" 192 مليون يوان خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية في الصين.
يصبح هذا النجاح أكثر إثارة للدهشة بالنظر إلى أنّ "نيو لاي" أُنتج بالكامل تقريباً على يد شخصين على مدى خمس سنوات هما شين يومنغ وسون ليفانغ، بينما عملت شركة الإنتاج "داليان جينغيوان كالتشر فيلم أند تلفيجن ميديا" سابقاً في مجال الديكور الداخلي ولديها موظف واحد فقط، وفقاً للصحيفة المالية الصينية "ناشونال بزنس ديلي".
وفي النهاية، يبرهن الفيلم على أنّه في اقتصاد الانتباه، يمكن للسخرية أن تؤدّي وظيفة التسويق، وأن يتغلّب الفضول على الحكم النقدي ليشارك الجمهور في النكتة التي نشأت من حوله.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات