الجزائر تواصل اتهام "المخزن المغربي" و"الصهيونية" بمشاكلها الداخلية


هذا الخبر بعنوان ""المخزن المغربي"... مرة أخرى" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل الجزائر ومنظوماتها الإعلامية ترديد اتهامات تستهدف "المخزن المغربي" و"الصهيونية"، بزعم وقوفهما وراء مشاكلها الداخلية والإقليمية، بدءاً من قلة الأمطار وصولاً إلى الفيضانات والحرائق. يتكرر هذا السلوك الجزائري كلما دعت الحاجة إلى تحميل أطراف خارجية مسؤولية الأزمات التي تواجهها.
يهدف هذا النهج، في المقام الأول، إلى صرف انتباه الرأي العام الجزائري عن القضايا الحقيقية التي يعاني منها، وإلهائه بأمور لا تساهم في إيجاد حلول لمشاكله الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة. إن ربط الجزائر لـ"المخزن" بـ"الصهيونية" هو مجرد أمنيات لا ترقى لمستوى الجدية، وتثير السخرية لكثرة تكرارها. هذا الخطاب الإعلامي هو منتج جزائري خالص، موجه للاستهلاك المحلي.
تمتلئ الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي الجزائرية بعناوين فضفاضة حول "المخزن"، مما قد يوهم القارئ الجزائري بأنه أمام شخصية إجرامية مثل "جاك السفاح"، بدلاً من مؤسسة دولة عريقة يمتد تاريخها لأكثر من 12 قرناً. هذا يدفعني لتكرار ما ذكرته سابقاً: "يا ليتكم تتوفرون في بلادكم على مخزن، أي مؤسسة حاكمة ديدنها تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة