لبنان
سياسة

معركة استراتيجية على تلة علي الطاهر: الجيش اللبناني أم الجيش الإسرائيلي؟

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٢ م0 مشاهدة
معركة استراتيجية على تلة علي الطاهر: الجيش اللبناني أم الجيش الإسرائيلي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علي الطاهر: إما الجيش اللبناني أو الجيش الإسرائيلي!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تلة "علي الطاهر" تمثل نقطة استراتيجية حيوية، فالسيطرة عليها تفتح الباب أمام شبكة إمدادات لوجستية متقاطعة عند سفحها، تربط البقاع الشمالي بالبقاع الغربي، وصولاً إلى مدينة النبطية ومن ثم صيدا الساحلية. يشهد الجنوب اللبناني سباقاً محموماً بين استئناف مفاوضات السلام بين لبنان وإسرائيل في روما، والعودة إلى التصعيد العسكري، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على هذه المنشأة الاستراتيجية.

المنشأة محاصرة من عدة جهات، وتتجه الأنظار نحو احتمالية انتقال القتال إلى مداخل الأنفاق. بدأت التطورات أمس بمواجهة بين قوة كوماندوس إسرائيلية وعناصر من "حزب الله" حاولوا منع القوة الإسرائيلية من ضخ غازات سامة عبر فتحات أحد الأنفاق تمهيداً للدخول إليه. أفادت تقارير إعلامية "ممانعة" بسقوط عنصرين من الحزب وانسحاب القوة الإسرائيلية، وهو ما يشير إلى تصميم إسرائيل على السيطرة على التلة، مع تفضيلها لعمليات قضم تدريجي للموقع لتجنب استياء أمريكي قد يؤثر على مفاوضاتهم مع إيران.

تختلف الحسابات الإسرائيلية، فالتلة في حال السيطرة عليها تفتح الطريق أمام شبكة إمدادات لوجستية هامة تربط البقاع الشمالي والغربي بمدينتي النبطية وصيدا، وصولاً إلى جبل الريحان وإقليم التفاح، حيث تقع أعلى القمم في جبل صافي. يظهر زعم "حزب الله" في التقليل من أهمية التلة كدفاع استباقي قبل خروجه منها، إما بالقتال لصالح إسرائيل أو بالدبلوماسية لصالح الشرعية اللبنانية المتمثلة بالجيش.

شارك الخبر: