رحلة ما بعد الزنزانة: سوريون محرّرون يروون لـ"النهار" تفاصيل العودة الصعبة إلى الحياة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "كيف يعود المعتقل إلى الحياة؟... سوريون محرّرون يروون لـ"النهار" ما بعد الزنزانة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد سنوات طويلة من الاعتقال القاسي، لم يكن التحدي الأكبر الذي واجهه السوريون المحرّرون هو مجرد الخروج من السجن، بل كان الأهم هو تعلم كيفية العيش أحراراً من جديد. في مركز "ميد globAl" أو ميد غلوبال في مدينة حمص، يلتقي المحرّرون من سجون النظام السابق في محاولات دؤوبة لاستعادة ما فقدوه، من خلال جلسات الدعم النفسي والتأهيل الجسدي والدمج المجتمعي.
تُظهر شهادات المعتقلين السابقين أن أبواب السجون المفتوحة لم تكن سوى بداية لمرحلة معقدة؛ فصوت صنبور المياه، أو لون المصباح الأصفر، أو حتى المريول الأزرق، كلها تفاصيل قادرة على إيقاظ ذكريات التعذيب والقهر. يروي مدين عبد الباري الجحواني، المعتقل السابق في سجن صيدنايا، تفاصيل معاناته المستمرة وآثار التعذيب على جسده، مطالبًا بتأمين فرص عمل للمحررين. بينما يشير عاطف جحواني إلى أن "المعتقل قاهر الرجال"، ويطالب خالد جمال صطيف بفك الحجز عن ممتلكاته التي احتجزها النظام السابق.
على صعيد النساء، تقف خديجة عبد المعين مجرمش وحنان سليمان أمام واقع جديد بعد فقدان الأحبة وتغير ملامح العائلة. خديجة التي قضت سنوات طويلة في المعتقل تعبر عن فرحتها بسقوط النظام وتحقيق العدالة، رغم استمرار تأثير الذكريات المؤلمة. وبدوره، يروي عباس الخالد قصته مع التنقل بين فروع أمنية عدة وصولاً إلى سجن عدرا، وكيف ساعده العلاج النفسي في العائلة على استعادة توازنه.
من جانبها، تؤكد الصيدلانية سامية سركيس، منسقة برامج "ميد غلوبال"، أن المركز قدم خدماته لمئات المحرّرين وفق معايير عالمية، مشددة على أهمية الصحة النفسية ومطالبة المجتمع بتوفير فرص العمل والدعم. ويشرح الدكتور أحمد رضوان، المسؤول عن قطاع الصحة النفسية في المنظمة، تفاصيل برنامج "جسور" الرامي إلى إعادة التأهيل والدمج، متطرقاً إلى صعوبات التعامل مع الحالات النفسية المعقدة للنساء والأطفال الذين لم يعرفوا من العالم سوى جدران السجن.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات