قطاع النبيذ في لبنان يواجه أزمات متصاعدة بين شبح الضرائب وتراجع الاستهلاك العالمي والمحلي


هذا الخبر بعنوان "بعد ازدهار قطاع النبيذ.. توما يحذر من الضرائب الجدية وتراجع الاستهلاك" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد قطاع النبيذ في لبنان، الذي حقق ازدهاراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، تراجعاً ملحوظاً نتيجة عوامل محلية وعالمية متعددة تؤثر سلباً على مسيرته. وفي هذا السياق، فند نائب رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ، جو توما، في حديث لـ"المركزية"، أسباب هذا الواقع، رافعاً الصوت لإنقاذ القطاع ومحذراً من تداعيات الضرائب المتكررة التي تفرضها الدولة.
وأوضح جو توما أن الأزمة ذات أبعاد عالمية، مشيراً إلى إحصاءات المنظمة العالمية للكرمة والنبيذ التي أظهرت تراجعاً كبيراً في استهلاك النبيذ خلال العام ٢٠٢٥، بالتزامن مع تذبذب الإنتاج تبعاً لتغيرات الطقس بين سنوات الجفاف والأمطار الجيدة. كما لفت إلى أن الجيل الجديد بات يفضل الأغذية الصحية ويتجنب الكحول، إلى جانب توجهات في فرنسا، خصوصاً في بوردو، لاستبدال الكروم بزراعات أخرى.
أما على الصعيد المحلي، فأكد جو توما أن الأزمات الاقتصادية وتفضيل اللبنانيين للمشروبات الروحية الأخرى كـ"الويسكي" و"الجّن"، فضلاً عن الاستيراد الكثيف للنبيذ الأجنبي بأسعار منخفضة، أدت إلى اختلال التوازن في السوق وعدم قدرة الخمارات على استيعاب كامل إنتاج المزارعين. وأشار إلى أن وفد المعهد التقى الوزراء المعنيين، حيث أبدى وزير الزراعة ووزير الاقتصاد تجاوباً إيجابياً، وسط مطالبات بتنظيم الاستيراد لا منعه، ودعم المزارعين، وحث المطاعم المحلية على تقديم النبيذ اللبناني الذي يبلغ عدد مصانعه المسجلة في وزارة الزراعة ٦٤ مصنعاً.
وختم جو توما بالإشارة إلى أهمية المهرجانات التي تقام في زحلة وجبيل وضهور الشوير في الترويج للمنتج المحلي، داعياً إلى إيجاد توازن يحمي الصناعة الوطنية من المنافسة غير المتكافئة والضرائب المتصاعدة التي تثقل كاهل المصنعين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد