لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

كيف تنتقل السعودية من تبني الذكاء الاصطناعي إلى صياغة قواعده العالمية؟

النهار٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٣ م0 مشاهدة
كيف تنتقل السعودية من تبني الذكاء الاصطناعي إلى صياغة قواعده العالمية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السّعودية تتجاوز تبنّي الذكاء الاصطناعي إلى التّأثير في قواعده" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي تقتصر على امتلاك النماذج والقدرات الحاسوبية وحدها، بل امتدت لتشمل تساؤلاً بالغ الحساسية حول الجهة التي تشارك في وضع المبادئ الناظمة لاستخدام هذه التقنية. وفي هذا السياق، تأتي موافقة مجلس الوزراء السعودي على النظام الأساس للمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض لتمنح استضافة المملكة لهذا المركز أبعاداً مؤسسية وقانونية تتجاوز مجرد تأسيس كيان بحثي تقليدي.

ولا يقتصر القرار على إحداث مركز متخصص في الأبحاث والأخلاقيات، بل يمتد ليشمل إرساء إطار مؤسسي لمركز دولي يعمل برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». يضع هذا الإنجاز الرياض في مقدمة النقاش الدولي المتعلق بمستقبل الذكاء الاصطناعي، محولةً دورها من مجرد دولة تتبنى التقنية إلى طرف يستضيف مؤسسة فاعلة في دراسة المبادئ والمعايير المصاحبة لانتشارها.

وتبرز القيمة القانونية للنظام الأساس في تحديد اختصاصات المؤسسة وآليات عملها وعلاقاتها المؤسسية، مما يمثل انتقالاً نوعياً من مرحلة إعلان المشروع إلى طور بناء الكيان القادر على أداء مهامه. وتكتسب هذه الخطوة زخماً إضافياً لارتباط أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بقضايا حماية البيانات، والعدالة، والشفافية، والمسؤولية، والسلامة في مختلف القطاعات.

تندرج هذه الخطوة ضمن مسار أوسع تنتهجه رؤية المملكة 2030 الرامي إلى بناء اقتصاد مستند إلى البيانات والتقنية والابتكار، وتعزيز حضور المملكة في المحافل الدولية ذات الصلة. كما يسهم وجود هذا المركز تحت مظلة «اليونسكو» في توفير منصة جامعة للخبراء وصناع السياسات لربط البحث العلمي بالسياسات العامة.

خلاصة القول، يمثل اعتماد النظام الأساس للمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض فرصة حقيقية لتعزيز دور المملكة كمنصة عالمية للنقاش حول المسؤولية وأخلاقيات ومستقبل الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: