رحلة الرحم عبر التاريخ: من أساطير "حيوان داخل حيوان" إلى عنف الحاضر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""حيوان داخل حيوان": هكذا عرّفوا الرحم…لقتله." نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعتقد أن أرحامنا قد سافرت أبعد بكثير ممّا سافر المنطق عبر العصور لتفسيرها، حيث وجدت نفسها تحلّق وتخنق وتهستر، في الوقت الّذي كانت بالكاد قادرة على تحمّل ولادة أسلاف هذا العالم. لقد أُلصقت بالرحم جميع الجرائم عندما عجز مقترفوها عن البوح بمصدر الدّماء المعروف على أيديهم، ووُصِمَت عاراً أزلياً على من يفترض أنّهنّ ملهمات للشّعراء ووصيّاتٌ على أبواب جنّة.
الكثير من هذه الأمور يبوح بها كتاب "نساء مرضى" (Unwell Women) لالينور كليغور، والذي ألّفته لتسرد حكاية الشّكّ المتوارث بأوجاع النّساء. فقد زعم أبقراط أن المرأة الّتي لم تنجب من حيضها تمرض أسرع من غيرها واصفاً الرحم بالعضو المتمرّد، وتبعه أفلاطون في حديثه "تيمايوس" معتبراً الرحم كائنًا حيّاً يسافر داخل الجسد، ليصل الأمر بارياتوس في القرن الثاني الميلادي لاستنتاج بأن الرحم هو "حيوان داخل حيوان" لأنه يتحرّك ذهاباً وإياباً.
بالرغم من أن جيمس ماريون سيمز أجرى تجارب غير أخلاقيّة على أجساد النساء المستعبدات، فإن سيروس الإفسسي كان أوّل من كتب عن "الجينيكولوجيا" بشكل يحترم المرأة ويعارض النظريات القديمة. ومع ذلك، انتصر الإرث الذكوري حتّى يومنا هذا، وتجلى ذلك في مستشفى الشاطبي عبر شهادات نساء في مصر تعرضن للسخرية أثناء المخاض أو إجراء تدخلات طبية دون موافقة.
هذا الواقع دفع نساء كوريا الجنوبيّة لتبني "أربع لاءات" تشمل لا مواعدة، لا زواج، لا جنس، ولا انجاب، كحركة بدأت في العام 2010 لمعاقبة الرجال ومواجهة العنف التوليدي والأوهام التي تحكّمت بمصائريهن منذ الأزل.
منوعات
صحة
منوعات
منوعات