تداعيات الحصار الأميركي على إمدادات النفط الإيراني وارتفاع الأسعار للصين

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "كيف أثر الحصار الأميركي على عروض النفط الإيراني للصينيين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى الحصار الأميركي المفروض على إيران إلى تقليص شحنات طهران وارتفاع أسعار النفط الخام للمشترين الصينيين، وذلك وسط تهديدات واشنطن بفرض المزيد من العقوبات.
وأعادت الولايات المتحدة فرض حصار على موانئ إيران وقيود على حركة سفنها في 13 تموز/يوليو بعد انهيار اتفاق لوقف الحرب بينهما، بهدف حرمان الجمهورية الإسلامية من عائدات النفط التي تشكل المصدر الرئيسي للعملة الصعبة للبلاد، مما فاقم الخسائر السابقة الناتجة عن الضربات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة.
وأفادت أربعة مصادر تجارية مطلعة لوكالة رويترز بأن عدد عروض شحنات النفط الإيراني إلى الصين لتسليم شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر قد انخفض مقارنة بعروض تموز/يوليو وآب/أغسطس، نتيجة لبيع البراميل الموجودة على متن ناقلات في المياه بالفعل.
وتشير بيانات كبلر إلى انخفاض صادرات النفط الإيرانية منذ منتصف تموز مع غياب رصد أي عبور لناقلات نفط عملاقة تحمل الخام الإيراني من مضيق هرمز، إلى جانب لجوء العديد من الناقلات لإطفاء أجهزة تحديد المواقع لتصعيب عملية تتبعها.
ويهدد هذا الوضع بتوقف إمدادات مادة خام رئيسية للمصافي المستقلة في الصين الواقعة في إقليم شاندونغ، والتي تمثل خُمس طاقة التكرير في الصين وتُعد أكبر مشتر للنفط الخاضع للعقوبات.
وأشارت ثلاثة مصادر تجارية إلى أن بعض النفط الخام الإيراني الذي كان يُباع بأسعار مخفضة يُعرض حالياً بأسعار أعلى من عقود برنت الآجلة في بورصة إنتركونتننتال، مع تسجيل علاوة سعرية تبلغ نحو دولارين للبرميل، بعدما عُرضت شحنات النفط الإيراني الخفيف بخصم يبلغ نحو ثلاثة دولارات للبرميل في وقت سابق من الأسبوع.
وأوضحت بيانات كبلر أن النفط الخام الإيراني في التخزين العائم خارج منطقة الحصار الأميركي انخفض إلى حوالي 80 مليون برميل مقارنة بنحو 105 ملايين برميل قبل فرض الحصار، مع تقديرات بوجود نحو 30 مليون برميل فقط في المياه الآسيوية، أي نصف المستويات المعتادة.
وقدرت مويو شو كبيرة محللي النفط الخام في كبلر وجود 40 مليون برميل إيراني على متن ناقلات في المياه الماليزية شرق سنغافورة، مؤكدة أن معظم هذه الكميات قد خُصصت مسبقاً للمشترين، مما يشير إلى صعوبة عثور المشترين على إمدادات إرانية جديدة متاحة للتسليم في أواخر أيلول/سبتمبر وما بعده لعدم تمكن أي ناقلات نفط إيرانية من اختراق الحصار الأميركي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد