لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

تصعيد الصبيحة الفضائية بين واشنطن وبكين: ماذا طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟

النهار٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:١٣ م0 مشاهدة
تصعيد الصبيحة الفضائية بين واشنطن وبكين: ماذا طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفضاء يُشعل السباق الأميركي - الصيني... ماذا طلب ترامب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل المنافسة المحتدمة في قطاع الفضاء بين الولايات المتحدة والصين، في وقت تسعى فيه وكالة الفضاء الأميركية ناسا لإنشاء قاعدة ثابتة على سطح القمر.

وفي هذا السياق، تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرسال المزيد من الصواريخ إلى الفضاء بهدف إعطاء دفع قوي لرحلات الفضاء الأميركية، بما يشمل الرحلات نحو القمر والمريخ، وفقاً لما أعلنه البيت الأبيض.

وتخوض الصين والولايات المتحدة سباقاً محموماً لإرسال رواد فضاء إلى القمر قبل عام 2030، وذلك بعد مرور أكثر من خمسين عاماً على سير أول إنسان على سطحه. وتستهدف هذه السياسة الجديدة جعل الولايات المتحدة رائدة مجدداً في مجال النقل الفضائي، عبر السماح بإطلاق وهبوط أكثر من ألف مركبة فضائية من وإلى الأراضي الأميركية سنوياً بحلول عام 2030.

وفي مذكرة رسمية صدرت عن البيت الأبيض، دعا دونالد ترامب وكالة الفضاء الأميركية ناسا إلى تسهيل عمليات النقل التجاري من وإلى القمر، وتسيير رحلات تجارية للروبوتات باتجاه المريخ، فضلاً عن استكشاف السبل التجارية المتاحة لنقل البشر إلى المريخ وعودتهم منه.

وتعمل وكالة ناسا فعلياً على إنشاء قاعدة على سطح القمر، وتخطط للاستعانة بمركبات آلية لتشييد بنية تحتية يستعملها البشر خلال رحلاتهم الاستكشافية المستقبلية.

كما شجّع الرئيس الأميركي الاستثمار الخاص في قطاع استكشاف الفضاء، مطالباً حكومته بتحديد مواقع إضافية مخصصة لإطلاق وهبوط المركبات الفضائية. وتسعى ناسا لاختبار عملية التقاء في المدار بين مركبتها الفضائية ومركبة هبوط قمرية واحدة على الأقل بحلول عام 2027، وهي المركبات التي يشهد تطويرها منافسة قوية بين المليارديرين إيلون ماسك وجيف بيزوس عبر شركتيهما سبايس إكس وبلو أوريجن. يُذكر أن إيلون ماسك قد أسس شركة سبايس إكس في عام 2002 بهدف طموح يتمثل في إرسال البشر إلى المريخ وإقامة مجمّعات سكنية على سطحه.

شارك الخبر: