لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

كيف تستهدف الهجمات الأوكرانية قطاع النفط الروسي وتجبر موسكو على تصدير الخام بدلاً من المنتجات المكررة

النهار٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ ص0 مشاهدة
كيف تستهدف الهجمات الأوكرانية قطاع النفط الروسي وتجبر موسكو على تصدير الخام بدلاً من المنتجات المكررة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوكرانيا تضرب قلب النفط الروسي... إنتاج المصافي يتراجع والخام يجد طريقاً آخر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تضعف الضربات الأوكرانية نشاط المصافي الروسية وتخفّض صادرات الوقود، وتتسبب بنقص محلي وترفع تكلفة الإصلاح. مصفاة نفط في منطقة ريازان الروسية بعد تعرضها إلى هجوم بمسيرات أوركرانية.

حين تصيب طائرة مسيّرة مصفاة روسية، تبدو النتيجة للوهلة الأولى واضحة: منشأة تحترق، وإنتاج يتوقف، وإيرادات تموّل الحرب تتراجع. لكن اقتصاد النفط أكثر تعقيداً. نجحت حملة القصف الأوكرانية في إرباك صناعة التكرير الروسية، من دون أن توقف صادرات الخام في صورة مستدامة.

وسّعت أوكرانيا نطاق ضرباتها، من المصافي القريبة من حدودها إلى منشآت تبعد أكثر من ألف و500 كيلومتر. وشملت الأهداف المعلنة مصافي في تتارستان وياروسلافل وإيلسكي وأورسك وموسكو وريازان وتوابسي ومنشآت في باشكورتوستان، إضافة إلى محطات ضخ وخزانات وموانئ على البحرين الأسود والبلطيق.

في تموز/يوليو، انخفض استهلاك المصافي الروسية من الخام إلى نحو 3.8 ملايين برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من عقدين. ومنذ آب 2025، طاولت الضربات 25 مصفاة على الأقل، مما أدى إلى تعطل الطاقة الإنتاجية وتكبيد الاقتصاد الروسي تكاليف إضافية للإصلاح والحماية.

شارك الخبر: