لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

واشنطن تستعد لإعلان أقسى عقوبات تاريخية لخنق الاقتصاد الإيراني وسط أزمة مضيق هرمز

النهار٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٣ ص0 مشاهدة
واشنطن تستعد لإعلان أقسى عقوبات تاريخية لخنق الاقتصاد الإيراني وسط أزمة مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أقسى العقوبات" تقترب... واشنطن تُراهن على خنق الاقتصاد الإيراني" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة و إيران نحو مرحلة حرجة مع اقتراب موعد إعلان واشنطن عن حزمة عقوبات اقتصادية وُصفت بأنها الأقسى في تاريخ العقوبات ضد طهران. ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توقفاً شبه تام في حركة الملاحة، مما يفرض ضغوطاً هائلة على الاقتصاد الإيراني ويثير مخاوف جديّة بشأن تداعيات الأزمة على الصين وشركاء طهران التجاريين.

ومن المقرر أن يعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن هذه الإجراءات الجديدة يوم الاثنين، مؤكداً أنها ستكون من بين أشد التدابير التي تتخذها واشنطن. وتسعى الإدارة الأميركية لمارس ضغوط على الصين التي تستحوذ على أكثر من 80 في المئة من شحنات النفط الإيراني وفق بيانات عام 2025، لدفعها إلى التعاون في حملة الضغط الاقتصادي.

في المقابل، حذّرت بكين من مغبة التصعيد داعية إلى الحلول الديبلوماسية، بينما اعتبرت طهران هذه العقوبات انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وخارجة عن القانون الدولي. وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن إيران ترغب في إبرام اتفاق لكنها ترفض قبول الاتفاق المناسب، ملوحاً بفرض عقوبات على الدول الداعمة لاقتصادها.

وعلى صعيد الملاحة البحرية، عكس مضيق هرمز أزمة خانقة مع عبور عدد محدود جداً من السفن وبقاء آلاف البحارة عالقين. وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن طهران سمحت لبعض ناقلات النفط العراقية بالمرور بناءً على طلبات من بغداد. وأكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الجيش الأميركي ساعد في نقل نحو 8 ملايين برميل نفط يومياً عبر المضيق مؤخراً، مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب.

ورغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقدرات العسكرية والاقتصاد الإيراني، لا تزال طهران تمتلك ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة لتهديد خصومها وعرقلة الملاحة. وفي ظل تباين المواقف بين دعوات رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي لرد مدمر ودعوات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ودبلوماسية رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، تقف إيران أمام تحديات وجودية مع اقتراب دخول الحرب شهها السادس وسط جمود ديبلوماسي وأزمة طاقة عالمية متصاعدة.

شارك الخبر: