لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

كيف يساهم الإنترنت السريع ووقت الشاشة في تأخير الزواج وتراجع العمل بين الشباب؟

النهار٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ ص0 مشاهدة
كيف يساهم الإنترنت السريع ووقت الشاشة في تأخير الزواج وتراجع العمل بين الشباب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإنترنت السريع يؤخر الزواج!.. ما العلاقة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط محتمل بين انتشار الإنترنت السريع وزيادة وقت الشاشة وبين تراجع معدلات الزواج والعلاقات الاجتماعية بين الشباب الأميركيين غير الجامعيين. وأوضح تقرير نشره Institute for Family Studies أن الشباب، ولاسيما الذكور غير الحاصلين على شهادات جامعية، يعملون بمعدلات أقل ويتزوجون بنسب أدنى، بالتزامن مع قضائهم وقتاً أطول أمام الشاشات، مما يؤثر على الحياة الرقمية وعلاقاتهم الاجتماعية.

وتشير الأرقام إلى أن نسبة المتزوجين من الرجال غير الجامعيين الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و30 عاماً قد انخفضت من نحو 32% في منتصف العقد الأول من الألفية إلى 21% في أواخر العقد الثاني. وفي المقابل، تميل النساء إلى العمل بأجر أقل بعد الزواج وإنجاب الأطفال، مما يجعل تراجع الزواج يؤدي إلى إعادة توزيع عرض العمل بين الجنسين.

ولفحص العلاقة بين التكنولوجيا وتراجع الزواج، ركزت الدراسة على انتشار شبكات الجيل الرابع 4G التي حسنت الوصول إلى الإنترنت عبر الهواتف الذكية وبدأ طرحها في الولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2010. وباستخدام بيانات American Community Survey، قارنت الدراسة المناطق الأسرع والأبطأ في تبني هذه التقنية، وأظهرت النتائج ارتباطاً متزايداً بين سرعة انتشار 4G وانخفاض معدلات الزواج لدى الرجال غير الجامعيين حصراً.

وفي السياق ذاته، حللت الدراسة بيانات American Time Use Survey لتبين أن الوقت الإضافي الذي يقضيه الرجال العازبون أمام الشاشات جاء على حساب أشكال أخرى من الترفيه والتواصل مع الأصدقاء وليس على حساب العمل. ومع ذلك، تؤكد الورقة البحثية أنها تقدم أدلة داعمة ومؤشرات لنظرية وليست إثباتاً نهائياً، مشيرة إلى أن التكنولوجيا تمثل تفسيراً جزئياً لمسار أوسع أصبح فيه الأميركيون أكثر انغماساً في الشاشات وأقل اتصالاً بالآخرين.

شارك الخبر: