استراتيجية حزب الله في مرتفعات علي الطاهر: تمسك تام ورفض لخيار التفجير وسط ضغوط عسكرية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""حزب الله" متمسك بعلي الطاهر ولن يقدم على تفجيرها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتصدر تلة علي الطاهر في النبطية المشهد العسكري والسياسي وسط الرسائل المتبادلة بين لبنان وإسرائيل وجولات المفاوضات. ويبقى "حزب الله" الطرف الأساسي المعني بهذه البقعة الجغرافية الواقعة في شمال نهر الليطاني، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية في أواخر تشرين الأول المقبل.
يرفض "حزب الله" مغادرة عناصره لموقع علي الطاهر، ويأتي هذا الموقف في ظل دخول العامل الإيراني على خط مستقبل التلة بعد تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف التي صورت التلة كأحد النقاط الاستراتيجية في أجندة طهران، فضلاً عن إصرار بنيامين نتنياهو على احتلالها واستثمار ورقتها انتخابياً. وقد أبلغ "حزب الله" قيادة الجيش بطريقة مباشرة رفضه تسليم الموقع خشية انتقال السيطرة لاحقاً إلى الجانب الإسرائيلي، ولمنع تكرار مشهد إخلاء المؤسسة العسكرية لمراكزها الحدودية في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية.
وفي ظل التحديات وتصاعد التلصيحات برفع مستوى الحرب والعودة للقتال، كثر الحديث عن إمكانية إقدام الحزب على إخلاء مقاتليه وتفجير مواقعه في علي الطاهر، بالتزامن مع الحديث عن وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني وحصول تبادل لإطلاق النار وسط الغموض العسكري الإسرائيلي. ورغم الضغوط، يرى خبراء عسكريون مقربون من الحزب أنه لن يقدم على تفجير التلة، مع وجود رأي آخر يرجح هذا الخيار الصعب لئلا تتمكن إسرائيل من كشف الأسلحة والصواريخ الدقيقة وأدوات الاتصالات.
وتتعدد أسباب عدم إقدام الحزب على تفجير الموقع، أبرزها ظهوره بمظهر المخرب لمنشأته العسكرية المحصنة طوال سنوات، وصعوبة تدمير الأنفاق باليد التي حفرتها، فضلاً عن تفضيله المواجهة المفتوحة عسكرياً. ولم يعلق "حزب الله" رسمياً، لكن مصادره تؤكد جهوزيته للتصدي وإبقاء عناصر قوته مخفية في هذه البقعة التي تشغل الإعلام العبري، إذ إن فقدان علي الطاهر يعني خسارة ما تبقى من القدرات العسكرية في الجنوب وفتح الطريق أمام إسرائيل نحو إقليم التفاح وفصل الجنوب عن البقاع الغربي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة