لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

قفزة هائلة بسوق الذكاء الاصطناعي العالمي لبلغ 4.8 تريليونات دولار بحلول عام 2033 وسط تحديات تنموية

النهار٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٤٧ م0 مشاهدة
قفزة هائلة بسوق الذكاء الاصطناعي العالمي لبلغ 4.8 تريليونات دولار بحلول عام 2033 وسط تحديات تنموية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "4.8 تريليونات دولار حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بحلول 2033" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد سوق الذكاء الاصطناعي العالمي نمواً متسارعاً يجعله في طريقه لبلوغ 4.8 تريليونات دولار بحلول عام 2033، وهو ما يوازي تقريباً حجم الاقتصاد الألماني وبزيادة تصل إلى 25 ضعفاً خلال عقد كامل، وفقاً لتقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" نقلته وكالة أنباء الإمارات "وام".

ولا يقتصر هذا التوسع على الاستثمارات المالية وحدها، بل يمتد ليترك بصمة واضحة على تفاصيل الحياة اليومية؛ ففي المناطق الريفية، تساعد التطبيقات العاملين في مجال الرعاية الصحية على تفسير الأعراض لمواجهة نقص الأطباء، بينما تساهم منصات التعليم التكيفية في تخصيص الدروس للطلاب داخل المدارس ذات الموارد المحدودة. وفي سياق مواجهة التغير المناخي، تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالفيضانات والجفاف وتلف المحاصيل قبل وقوعها بأسابيع.

وعلى الرغم من هذه المكاسب، تحذر "الأونكتاد" من تفاقم فجوة الوصول إلى هذه التقنيات، حيث تتركز أبحاث وبراءات الاختراع لدى مجموعة ضيقة من الاقتصادات ونحو 100 شركة فقط. وتفتقر معظم الدول النامية لاستراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي، في ظل غياب الاتصال بالإنترنت لنحو 65% من سكان أقل البلدان نمواً، فضلاً عن تهديد ما يصل إلى 45% من الوظائف العالمية بفعل الأتمتة وغياب 118 دولة عن منتديات الحوكمة العالمية.

ولتحقيق أثر حقيقي في التنمية البشرية، يؤكد التقرير ضرورة التركيز على قطاعات مثل الزراعة والرعاية الصحية الأولية وإدارة الكوارث، مدعومة بالبنية التحتية الملائمة والبيانات المحلية ومهارات القوى العاملة، إلى جانب تعزيز التعاون العالمي وبناء بنية تحتية مشتركة وتوسيع نطاق البيانات المفتوحة والنماذج مفتوحة المصدر.

شارك الخبر: