قفزة أسبوعية لأسعار النفط وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتهديدات العقوبات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية وسط استمرار التوتر الحيوسياسي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجل الخامان الرئيسيان مكاسب خلال الأسبوع المنتهي في 21 آب/أغسطس 2026 تجاوزت 5%، رغم ظهور سلاسل إمداد بديلة عن مضيق هرمز، من الأنابيب إلى النفط الصخري الأميركي.
ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الجمعة في 21 آب/أغسطس 2026، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على الشركاء التجاريين لإيران، في خطوة عززت توقعات السوق بشح في الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب رويترز، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتاً عند التسوية، بما يعادل 0.65% لتصل إلى 94.39 دولاراً للبرميل. أما العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي فارتفعت 23 سنتاً، أو 0.26% إلى 87.06 دولاراً للبرميل.
وعلى مدى الأسبوع المنتهي في 21 آب/أغسطس، زاد برنت 6.39% وغرب تكساس 5.66 بالمئة، ليسجل الخامان أعلى مستوى لهما منذ 24 تموز/يوليو في الجلسة السابقة على يوم الجمعة. ويبقى وضع مضيق هرمز، الممر الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب، متغيراً حاسماً في اتجاه الأسعار خلال الأشهر المقبلة.
جاء الارتفاع بعد تعهد واشنطن بفرض أقسى عقوبات مالية في تاريخها، بهدف معلن هو الإطاحة بالقيادة الإيرانية. وردت طهران يوم الجمعة نفسه بتهديدات مقابلة.
وقال جون كيلدوف، الشريك في أجين كابيتال، إن العقوبات هي الشيء الوحيد الذي يكبح جماح إيران. في المقابل، رأى كريسبوس نياغا، محلل الأبحاث في إمباير إف إكس، أن التأثير الفوري على المعروض قد يكون محدوداً، لأن الصادرات الإيرانية مقيدة بشدة بالفعل بسبب الحصار البحري الأميركي.
وأظهرت بيانات شركة كبلر أن سبع سفن سلع عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، وهو نصف العدد المسجل في اليوم السابق. وأشار فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، إلى أن حلولاً وبدائل إمداد يجري إيجادها في موازاة استمرار القيود على هرمز، مؤكداً أن الأنابيب ورحلات الشحن البحري والنفط الصخري الأميركي تساهم مجتمعة في زيادة المعروض العالمي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد