لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

اختبارات كبرى تنتظر الأسواق العالمية مع ترقب العقوبات على إيران بيانات التضخم ونتائج إنفيديا

النهار٢٣ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ ص0 مشاهدة
اختبارات كبرى تنتظر الأسواق العالمية مع ترقب العقوبات على إيران بيانات التضخم ونتائج إنفيديا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسبوع حاسم للأسواق... إيران والتّضخم و"إنفيديا" تعيد رسم الاتّجاه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد الأسواق المالية لاستقبال أسبوع حافل بالتطورات الاقتصادية والسياسية المؤثرة، حيث تتجه الأنظار نحو العقوبات الأميركية المرتقبة ضد إيران، إلى جانب إعلان بيانات التضخم ونتائج شركة "إنفيديا". هذا المزيج من العوامل قد يدفع باتجاهات متباينة، إذ قد تتلقى أسعار النفط والذهب دعماً إضافياً، في حين تواجه الأسهم والسندات ضغوطاً محتملة.

تستهل الأسواق تعاملاتها بثلاثة اختبارات رئيسية قد رسم ملامح اتجاهاتها حتى نهاية الصيف، وتشمل هذه الاختبارات تفاصيل حملة الضغط الأميركية الجديدة على إيران، وبيانات التضخم والنمو في الولايات المتحدة، إضافة إلى النتائج المالية لشركة "إنفيديا" التي باتت معيياراً رئيسياً لقياس شهية المستثمرين تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي.

يبدأ المشهد يوم الإثنين، 24 آب/أغسطس، مع عقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمراً صحافياً للكشف عما توصف بأنها "أقسى عقوبات" تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترامب على إيران. وسيكون التركيز منصباً على نطاق هذه العقوبات وما إذا كانت ستستهدف المصافي والمصارف وشركات الشحن المرتبطة بالنفط الإيراني، لا سيما في الصين، أم ستقتصر على توسيع قوائم الحظر الحالية.

وفي ختام تعاملات الأسبوع الماضي، سجل خام "برنت" 94.39 دولاراً للبرميل محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 6.39 في المئة بحسب وكالة "رويترز". وقد تشهد أسعار النفط مزيداً من الارتفاع في حال هددت الإجراءات الجديدة الإمدادات أو أدت إلى تصعيد في الخليج العربي، بينما قد تنحسر علاوة المخاطر إذا جاءت العقوبات أدنى من التوقعات.

ويأتي الاختبار الثاني يوم الأربعاء مع صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر تموز/يوليو، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع التقدير الثاني للنمو الأميركي في الفصل الثاني، بعدما بلغ التضخم العام 3.7 في المئة في حزيران/يونيو. أي قراءة مرتفعة جديدة قد تضعف التوقعات بخفض معدلات الفائدة وتدفع عوائد السندات للصعود، مما يضغط على أسهم التكنولوجيا والعقارات، في حين قد تمنح القراءات الهدئة متنفساً للأسواق.

وفي اليوم ذاته، تكشف شركة "إنفيديا" عن نتائجها الفصلية التي تعد مؤشراً حاسماً على مدى قدرة الطلب على الرقائق ومراكز البيانات على تبرير الاستثمارات الهائلة في الذكاء الاصطناعي. ونتيجة لهذه المعطيات المتباينة، يُتوقع أن تشهد الأسواق تقلبات واسعة، حيث يستفيد الذهب من التوترات الجيوسياسية، بينما يتجاذب الدولار بين طلب الملاذ الآمن وتوقعات أسعار الفائدة، وسط ضغوط محتملة على الأسهم وارتفاع تكاليف الشحن والنقل في قطاع الطاقة.

شارك الخبر: