لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

تأملات أدبية في زاوية "قهوتي محطّة لا يصلها القطار" ضمن سلسلة فسيفساء الأماكن

النهار٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
تأملات أدبية في زاوية "قهوتي محطّة لا يصلها القطار" ضمن سلسلة فسيفساء الأماكن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فسيفساء الأماكن (66): "قهوتي محطّة لا يصلها القطار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فسيفساء الأماكن (66): "قهوتي محطّة لا يصلها القطار". أنا امبراطور لشعبٍ مهزوم، حيث مملكتي مليئة بالأغاني الحزينة والوجوه الأليفة التي تضحك بثقل وتدّخن بلهفة، وكلها انهارت أمامي قبل أن أتعلّمَ كيف أكونَ رجلاً، مستوحى من اللوحة للفنان إدوار هوبر.

يكتب رامي يمّين معبراً: ربما عليّ أن أقنعكِ بأنني لستُ إنساناً بلا قلب، أو بلا رأس، على الرغم من أنني أفتقر إلى أوراق أبديّة تُثبت نظافة كفّي، وربّما يجب أن أقنعكِ بأنني لست بلا هويّة رغم عدم امتلاكي لقطعة أثاث واحدة لأكثر من عامين. وربّما عليّ أن أقنعَهم أيضاً بقدرتي على إعادة تدوير ما بقي في رأسي لتحريك آلات الوقت، رغم عجزي عن تحريك جسدي اليوم.

ويبقى الاعتراف سيد المواقف: "أنا امبراطور لشعبٍ مهزوم، مملكتي أغاني حزينة ووجوهٌ أليفة تضحك بثقل وتدّخن بلهفة، انهارت كلها أمامي قبل أن أتعلّمَ أن أكونَ رجلاً."

تتواصل التأملات بالقول: هناك شجاعةٌ كبيرة، لا أملكها بعد، تكمن في أن أكون رجلًا عاديًا، أو هي الشجاعةُ في رؤية نفسي كما أنا؛ روحًا مُرهقة تحلم بأن تحملها الرياح.

العودة إليّ تعد مستحيلة، فهذه اللحظة يتيمة، وقهوتي محطّة لا يصلها القطار، وعمري نجومٌ غير متّصلة وأنتِ السماء. أنا المؤمنُ الذي يَرتاد كنيسةَ الذاكرة التي تسكنُ قهوتي، وأُصلّي ألّا ينتهي القداس.

أما الرفاق فهم طيورٌ تزور رحلتي ثم تهاجر إلى سمائها، ليتبقى لي مائدةُ الذكريات، وأحاديثٌ مؤجَّلة أنثرُها بذورًا لطيور المستقبل.

شارك الخبر: