استثمارات ضخمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي تقودان طفرة صناعة الفضاء والطيران في الإمارات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "استثمارات ضخمة وذكاء اصطناعي متقدم يدفعان صناعة الفضاء والطيران في الإمارات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد صناعة الفضاء والطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة توسعاً كبيراً مدعوماً باستثمارات بمليارات الدولارات، بينما يمنح الذكاء الاصطناعي هذه القطاعات قدرة متطورة على تحويل صور الأقمار الاصطناعية وبيانات الطائرات والمطارات إلى خدمات عملية تسهم في النمو.
تتقدم قطاعاتها على مسارين متوازيين يتمثل أولهما في ضخ الاستثمارات الكبيرة في الأقمار الاصطناعية والمطارات والطائرات والتصنيع والصيانة، وثانيهما في توظيف الذكاء الاصطناعي لتشغيل الأصول بكفاءة واستخراج قيمة حقيقية من البيانات الناتجة. وحسب وكالة الإمارات للفضاء، بلغ إجمالي الاستثمارات المعلنة في القطاع 44 مليار درهم حتى عام 2025، إلى جانب تأسيس صندوق وطني للفضاء بقيمة ثلاثة مليارات درهم.
ويبرز مسبار "الأمل" كأحد أهم مشاريع الفضاء الإماراتية، حيث دخل مدار المريخ في التاسع من شباط/فبراير 2021 ومُدّدت مهمته في شباط 2026 حتى عام 2028 بعد جمعه أكثر من 10 تيرابايت من البيانات. وفي السياق ذاته، يبرز دور الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور بفضل منصة "جي آي كيو" التي طورتها شركة "سبيس 42" بالشراكة مع وكالة الإمارات للفضاء، فضلاً عن إطلاق القمر "إم بي زد-سات" بواسطة مهندسي مركز محمد بن راشد للفضاء في كانون الثاني/يناير 2025، وتشغيل أقمار "الاتحاد سات" الرادارية.
أما على صعيد قطاع الطيران، فقد بلغ الأثر الاقتصادي الكلي له 92 مليار دولار وفق دراسة أعدتها "أكسفورد إيكونوميكس" ونشرها الاتحاد الدولي للنقل الجوي في 2025. وتبرز توسعة مطار آل مكتوم الدولي كأحد أضخم الاستثمارات طويلة الأجل بتكلفة 128 مليار درهم. وتعتمد شركات مثل "طيران الإمارات" و"الاتحاد للطيران" حلولاً متقدمة للذكاء الاصطناعي لدعم طواقمها وصيانة طائراتها، بينما تقود شركات مثل "ستراتا" و"سند" و"الاتحاد للهندسة" قاعدة تصنيع مكونات الطائرات وصيانة المحركات، وتطبق مطارات دبي وشركة "دناتا" تقنيات ذكية متطورة لإدارة العمليات والشحن.
عاجل
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا