لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

اختبار الأسواق لليوم الاقتصادي الحاسم: هل تواجه إيران حصاراً فعلياً أم عقوبات معاد تدويرها؟

النهار٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٥٣ م0 مشاهدة
اختبار الأسواق لليوم الاقتصادي الحاسم: هل تواجه إيران حصاراً فعلياً أم عقوبات معاد تدويرها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأسواق تختبر "اليوم الاقتصادي الحاسم"... حصار فعلي لإيران أم عقوبات معاد تدويرها؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تراجعت أسعار النفط بدلاً من أن تقفز، فيما صعد الذهب وهبط الريال الإيراني قبل إعلان العقوبات الأميركية الجديدة المرتقبة على طهران. لا تحاكم الأسواق شدة الخطاب، بل تنتظر معرفة ما إذا كانت واشنطن ستجازف باستهداف المصافي والمصارف الصينية التي تُبقِي تجارة إيران قائمة.

توعدت إدارة الرئيس دونالد ترامب إيران بما وصفه وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنه أقسى عقوبات في التاريخ وأكبر هجوم مالي على خصم للولايات المتحدة. لكن رد الأسواق لم يكن بحجم اللغة المستخدمة: هبط النفط، وتحركت الأسهم في نطاق محدود، بينما صعد الذهب تحت تأثير القلق الجيوسياسي وضعف الدولار.

لا تعني هذه الاستجابة أن المستثمرين يستبعدون الخطر، بل إنهم ينتظرون التفاصيل. تخضع معظم قطاعات الاقتصاد الإيراني أصلاً لعقوبات أميركية، من النفط والمصارف إلى الشحن والبتروكيماويات والمعادن. لذلك، لن يُقاس أثر الحملة الجديدة بعدد الأفراد والشركات الإيرانية المضافة إلى قوائم وزارة الخزانة الأميركية، بل بمدى استعداد واشنطن لمعاقبة الأطراف الأجنبية التي تشتري النفط أو تنقل الأموال والبضائع لمصلحة طهران.

هبط خام برنت إلى نحو 92-93 دولاراً للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 85-86 دولاراً. وجاء الانخفاض نتيجة جني الأرباح وشكوك في قدرة العقوبات الإضافية على إزالة كميات كبيرة جديدة من النفط من السوق. بحسب بيانات كبلر، تراجعت واردات الصين من الخام الإيراني من متوسط بلغ نحو 1.4 مليون برميل يومياً في عام 2025 إلى 823 ألفاً في تموز/يوليو ونحو 534 ألفاً في آب/أغسطس 2026. ستكون الصين الاختبار الحقيقي؛ فإذا شملت العقوبات مصافي كبيرة أو مصارف صينية، قد ترتفع الأسعار سريعاً.

في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب مع بحث المستثمرين عن أصول تحميهم من التصعيد وضعف العملات. واستفادت أسهم شركات التعدين والموارد الأساسية في أوروبا، بينما تراجعت أسهم الطاقة. وفي إيران، هبط الريال في السوق غير الرسمية إلى مستوى قياسي قارب 2.02 مليون ريال للدولار.

تقف الأسواق أمام مسارين: حزمة أضيق من الخطاب قد تخفض النفط وتريح الأسهم، وحملة تطاول الصين فعلياً قد ترفع النفط والذهب وتضغط على الطيران والصناعة والسندات عبر عودة مخاوف التضخم.

شارك الخبر: