وزارة الزراعة توضح أسباب ظاهرة نفوق الأسماك على الشواطئ اللبنانية وتحرك الأجهزة الأمنية


هذا الخبر بعنوان "نفوق أسماك صغيرة على بعض الشواطئ... و"الزراعة" توضح" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت وزارة الزراعة في بيان رسمي أنه على ضوء ظهور أعداد من الأسماك الصغيرة النافقة خلال الفترة الأخيرة على رمال بعض الشواطئ اللبنانية أو داخل برك مائية صغيرة ملاصقة للشاطئ، تحركت الأجهزة المختصة في الوزارة لمتابعة الظاهرة والتحقق من أسبابها.
وأعلنت الوزارة أن المعاينات والتحريات الأولية أظهرت وجود أسباب محتملة تلخصت في نقطتين أساسيتين: أولا، ارتفاع حرارة مياه البحر وتدني مستوى الأوكسجين حيث بلغت حرارة المياه خلال شهر آب نحو 30 درجة مئوية، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة الأوكسجين المذاب ويتسبب بنفوق جماعي للأسماك لا سيما داخل المناطق شبه المغلقة مثل الموانئ والخلجان حيث يتعذر تجدد المياه بصورة كافية بالتزامن مع ارتفاع مستويات التلوث، وقد رُصدت هذه الظاهرة في منطقة الدورة ومحيط بيروت. ثانيا، استخدام وسائل صيد مخالفة للقوانين حيث أشارت المعطيات الأولية إلى قيام بعض الصيادين باستخدام وسائل غير قانونية وانتقاء الأسماك الكبيرة ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة وترك بقية الأسماك نافقة في البحر قبل أن تقذف بها الأمواج نحو الشاطئ.
ولفتت الوزارة إلى أنها تحركت بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، وبعد إجراء التحريات اللازمة جرى استدعاء عدد من المشتبه بهم إلى التحقيق تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته. وبالتوازي، تنسق الوزارة مع المركز الوطني لعلوم البحار التابع للمجلس الوطني للبحث العلمي لأخذ عينات من الأسماك النافقة وإخضاعها للفحوص المخبرية لتحديد أنواعها وأسباب نفوقها بدقة.
وأكدت وزارة الزراعة أنها تواصل متابعة هذا الملف ميدانياً وعلمياً وقانونياً وستعلن النتائج النهائية للفحوص فور صدورها، مشددة على ضرورة التزام الصيادين بالقوانين والأنظمة التي تنظم الصيد البحري حفاظاً على الثروة السمكية والتوازن البيئي وسلامة البيئة البحرية اللبنانية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
⚠️محذوفاقتصاد