تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان: غارات، تفجيرات، واستهداف مدنيين


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تواصل اعتداءاتها جنوب لبنان... غارات وتفجيرات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت إسرائيل اعتداءاتها على جنوب لبنان، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة زوطر الشرقية، كما استهدفت غارة إسرائيلية نفذتها مسيّرة منزلاً في دوحة كفررمان، وألقت قنبلة صوتية على فرق الإسعاف في المنطقة ذاتها. وفي وقت سابق، قصفت الدبابات الإسرائيلية مناطق في اتجاه بلدة المنصوري بالفوسفور، واستهدفت مدفعية الجيش الإسرائيلي أطراف بلدتي عيناثا وحداثا في قضاء بنت جبيل. كما انفجرت مسيّرة إسرائيلية أثناء تحليقها فوق حفارة كانت تعمل على إزالة ركام أحد المباني المدمرة. وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتين على المنصوري وبيوت السياد، مما أدى إلى إحراق منازل في المنصوري.
وفي سياق متصل، قام الجيش الإسرائيلي بأعمال تجريف وتخريب عند الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل، في منطقة دوبيه، حيث جرفت جرافاته العسكرية وهدمت مجمع المدارس الموقت الذي شيّدته بلدية ميس الجبل بالتعاون مع مجلس الجنوب واتحاد بلديات جبل عامل بعد الحرب الأخيرة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية العثور على جثماني شابين في دوحة كفررمان، بعدما فقدا إثر استهدافهما من قبل العدو الإسرائيلي. صباحاً، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات ضخمة في يحمر الشقيف والطيبة والخيام.
تأتي هذه الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان رغم الاتفاق الذي أبرم بوساطة أميركية في 26 حزيران/ يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة. منذ 2 آذار/ مارس الماضي، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل 4 آلاف و348 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و307 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص، بحسب السلطات اللبنانية. ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بما في ذلك أراضٍ محتلة منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، وامتد توغلها خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات.
سياسة
سياسة
سياسة