لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في رسم ملامح مدن المستقبل وسط تحديات ومخاطر متزايدة

النهار٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١٢:١٥ م0 مشاهدة
كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في رسم ملامح مدن المستقبل وسط تحديات ومخاطر متزايدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يرسم مدن المستقبل... إمكانات واعدة ومخاطر مقلقة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي في تخطيط المدن ليشمل مجالات عدة، بدءاً من محاكاة الفيضانات وتصميم الأحياء المستقبلية، وصولاً إلى تبسيط السياسات وإشراك السكان في صنع القرارات. وتكشف مراجعة بحثية حديثة نُشرت في مجلة Nature Cities، وأعدها باحثون من جامعة نورث إيسترن بعد تحليل أكثر من 100 دراسة، عن إمكانات هذه الأدوات وحدودها الحقيقية في البيئات الحضرية.

تتيح النماذج التوليدية تدريب الأنظمة على صور الأقمار الاصطناعية وبيانات المدن لإنشاء تصورات لمناطق جديدة أو محاكاة شكل الفيضانات في أحياء محددة، مما يساعد المخططين على استباق المخاطر ودراسة السيناريوات المحتملة. أما النماذج التأسيسية، ومنها نماذج اللغة الكبيرة، فتُستخدم لتبسيط الوثائق والسياسات المعقدة وجعلها أكثر وضوحاً للجمهور.

وفي تجربة عملية بمدينة بكين، مثّلت وكلاء ذكاء الاصطناعي وجهات نظر سكان حيّين خلال اجتماعات للتخطيط الحضري، وأسهمت في طرح أولويات المجتمع والتأثير في خطط استخدام الأراضي، مع تسجيل تحسن ملحوظ في مؤشرات المشاركة والرضا والشمول.

وتترافق هذه الإمكانات مع مخاطر واضحة تتعلق بالتحيّز، والمعلومات الخاطئة، وصعوبة تفسير قرارات النماذج، لا سيما في حالات الاستجابة للكوارث ومشاريع البنية التحتية الكبرى. ونتيجة لذلك، يقترح الباحثون إطاراً أخلاقياً قائماً على العدالة، والخصوصية، وقابلية التفسير، والتحكم، والمشاركة المجتمعية، إلى جانب إجراء اختبارات مستمرة للموثوقية والتحقق من النتائج.

ويشدد الباحثون على ضرورة إبقاء الإنسان جزءاً أساسياً من عملية المراجعة، نظراً لأن القرارات التي ترسم مستقبل المدن لا يمكن أن تعتمد بصورة كلية ومطلقة على مخرجات الذكاء الاصطناعي وحدها.

شارك الخبر: