لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

استراتيجية الغضب المربح: كيف تفرض خوارزميات منصات التواصل المحتوى الذي تكرهه؟

النهار٢٥ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٥ ص0 مشاهدة
استراتيجية الغضب المربح: كيف تفرض خوارزميات منصات التواصل المحتوى الذي تكرهه؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سر الغضب المربح: لماذا تصر منصات التواصل على إظهار ما تكرهه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية "National Academy of Sciences" عن كيفية دفع خوارزميات منصات التواصل للمستخدمين نحو محتوى يتعارض مع قيمهم الشخصية، وذلك بناءً على تفاعلاتهم وتعليقاتهم المتنوعة على المنشورات.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل خلاصات المحتوى لـ 715 مستخدماً في الولايات المتحدة على منصة إكس، حيث أظهرت النتائج أن الخوارزمية تميل بشكل أكبر للترويج لمنشورات تناقض قيم المستخدمين بدلاً من تلك التي تتوافق معها.

وتعتمد منصات التواصل على خوارزميات لتحديد المحتوى الملائم لتفاعل المستخدم، مثل الإعجابات أو التعليقات. وتوصلت الدراسة إلى أن المستخدمين يضغطون على زر الإعجاب بوتيرة متكررة لمحتوى يتفقون معه، بينما يكتبون التعليقات بدرجة أقل وغالباً بسبب اعتراضهم على المضمون. وهنا يكمن السبب الرئيس، حيث تمنح خوارزمية إكس وزناً أكبر للردود مقارنة بالإعجابات، مما يجعلها تتعلم من الاعتراضات وتعرض لاحقاً منشورات تحمل قيماً مشابهة لتلك التي أثارت اعتراض المستخدم.

كما أشارت الدراسة إلى وجود اختلاف بين المستخدمين الذين عرّفوا أنفسهم كديمقراطيين وآخرين كجمهوريين، إذ كانت الظاهرة أقوى لدى الديمقراطيين لكونهم أكثر اعتراضاً على المحتوى الذي يردون عليه. وفي الختام، يقترح الباحثون منح المستخدمين دوراً أكبر وأدوات جديدة للتحكم في طبيعة المعلومات التي تظهر لهم لدعم اهتماماتهم وقيمهم الحقيقية.

شارك الخبر: