لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

خطأ فادح يقلب محاكمة وفاة مارادونا... الفحوص الطبية تخص والده

النهار٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص0 مشاهدة
خطأ فادح يقلب محاكمة وفاة مارادونا... الفحوص الطبية تخص والده

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مفاجأة تقلب محاكمة وفاة مارادونا... الفحوص الطبيّة تعود إلى والده!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقرّت شركة رعاية صحية أرجنتينية بوقوع خطأ في الفحوص الطبيّة المُقدّمة في محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، حيث تبين أنها تعود في الواقع إلى والده الذي يحمل الاسم نفسه، مما أدى إلى تعليق المحاكمة المتعلقة برعاية نجم كرة القدم قبل وفاته عام 2020.

وفي رسالة اطّعت عليها وكالة فرانس برس الإثنين، أوضحت شركة سويس ميديكال أن الفحوص التي سُلّمت إلى لجنة طبية تحقق في وفاة دييغو أرماندو مارادونا ظلت مسجّلة عن طريق الخطأ تحت اسمه، بينما هي تعود لوالده الراحل دييغو سالوستيانو مارادونا الذي توفي عام 2015، أي قبل خمس سنوات من وفاة ابنه الذي يُعدّ أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

اكتشف هذا الخطأ الأسبوع الماضي محام يدافع عن أحد العاملين السبعة في القطاع الصحي الماثلين أمام المحكمة، في قضية وفاة أسطورة نادي نابولي الإيطالي في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عن عمر 60 عاما. وقد تُوفي المتوّج بلقب مونديال 1986 إثر قصور في القلب ووذمة رئوية حادة في منزل مستأجر في تيغري، ضاحية بوينس آيرس، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ، وسط اتهامات لفريقه الطبي بتقديم رعاية غير كافية.

وشكّلت صحة كليتي دييغو أرماندو مارادونا محورا أساسيا في المراحل الأخيرة من المحاكمة، إذ شهد طبيب أمراض كلى بأن أطباءه كان يجب أن يولوا هذه المسألة اهتماما أكبر، ليتبين لاحقا أنه استند في تحليله إلى نتائج فحوص خاطئة. وأدّى هذا الخلط إلى تعليق الجلسات لمدة أسبوع، متسببا بإحراج إضافي للمحكمة بعد انهيار محاكمة أولى العام الماضي بسبب تضارب مصالح شمل أحد القضاة.

هذا وتستأنف المحاكمة الحالية التي بدأت في نيسان/أبريل جلساتها الخميس، ومن المتوقع أن تستمر حتى أيلول/سبتمبر على الأقل.

شارك الخبر: