كيف تهدد السيارات الكهربائية مستقبل مصافي النفط والطلب العالمي بحلول عام 2040؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سياراتي الكهربائية تهدد 40 مصفاة نفط عالمية!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحذر تقرير حديث صادر عن مؤسسة "وود ماكنزي" من التأثيرات المتسارعة للسيارات الكهربائية على صناعة الطاقة العالمية، مشيراً إلى أنها قد تؤدي إلى خفض الطلب العالمي على النفط بنحو 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2040، فضلاً عن تسريع إغلاق نحو 40 مصفاة حول العالم.
يوضح التقرير أن سيناريو "الصدمة الكهربائية" يفترض تراجع الطلب إلى 99 مليون برميل يومياً مقارنة بنحو 104 ملايين برميل في السيناريو الأساسي، نتيجة انخفاض أسعار السيارات الكهربائية والدعم الحكومي المتزايد. وتعد مصافي النفط الحلقة الأضعف في هذه المعادلة نظراً لارتباط ربحيتها بتشغيل وحداتها بكامل طاقتها لتغطية تكاليفها الثابتة الضخمة، مما يجعل المنشآت الأعلى تكلفة، لا سيما في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مهددة بالخروج المبكر من الخدمة.
وفي السياق ذاته، تبرز الصين كمتغير رئيسي بعد ارتفاع حصة السيارات الكهربائية في سوقها لتصل إلى نسب غير مسبوقة، بينما يتوقع التقرير نمو نسبة هذه السيارات من الأسطول العالمي من نحو 4% إلى 25% بحلول عام 2040. ورغم هذا التحول، يؤكد التقرير أن النفط لن يختفي بل ستتغير استخداماته لتركز أكثر على البتروكيماويات والطيران، مما يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية ويفرض استثمارات إضافية ضخمة في البنية التحتية والمعادن وشواحن الكهرباء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد