شراكة استراتيجية بين السعودية وفرنسا لتنفيذ مشروع ضخم مستوحى من عالم دراغون بول قرب باريس

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ما وراء "دراغون بول": السعودية وفرنسا وتشكيل ثقافة عابرة للحدود" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت كل من فرنسا والسعودية عن اتفاقية مالية ضخمة بقيمة تقارب ستة مليارات يورو تهدف إلى إنشاء مدينة ترفيهية متكاملة بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس، مستوحاة من تفاصيل سلسلة المانغا والأنمي اليابانية الشهيرة "دراغون بول زد". وسيقام هذا المشروع الكبير في منطقة سيرجي- بونتواز الواقعة في الجهة الشمالية الغربية من العاصمة الفرنسية، حيث يتضمن ثلاث مدن ترفيهية فريدة ومن المخطط أن يوفر نحو 22 ألف فرصة عمل، حسب تصريحات قصر الإليزيه، بينما لم يُحدد بعد الموعد الرسمي للافتتاح نظراً لاحتياج أعمال البناء لعدة سنوات.
وتعكس هذه الخطوة مرحلة جديدة ومتقدمة في مسار العلاقات الثنائية بين فرنسا والسعودية التي شهدت نمواً ملحوظاً في المجال الثقافي خلال الأعوام الأخيرة. ولتتبع جذور هذه الشراكة، يجب العودة إلى عام 2018 حين وُقع اتفاق حكومي مشترك لتطوير العُلا في النواحي الاقتصادية والسياحية والثقافية، مصحوباً بإنشاء وكالة فرنسية خاصة لتقديم الدعم، لتصبح فرنسا منذ ذلك الحين شريكاً محورياً في قطاعات العمارة، والتخطيط الحضري، والفنون، والتراث، والتعليم.
ومع إطلاق "رؤية 2030"، اتسعت آفاق التعاون لتشمل المتاحف، والآثار، والسينما، والسياحة، والترفيه، والتكنولوجيا الرقمية. وفي ديسمبر 2024، تم توقيع عشرة اتفاقات جديدة بين وزارتي الثقافة في البلدين، تلتها في عام 2025 مبادرة "فيلا حِجرا" في العُلا التي أُنشئت لتكون منصة للبرامج الثقافية والإقامات الإبداعية والحوار الفني.
ولا يقتصر مشروع "دراغون بول" على كونه مجرد مرفق ترفيهي، بل ينقل التعاون المشترك إلى آفاق أوسع تتعلق بالثقافة الشعبية وصناعة الترفيه العالمي، مما يعكس استثمار السعودية في الثقافة لبناء اقتصاد متنوع وتعزيز حضورها العالمي، مستفيدة من الخبرات الفرنسية، لتتجاوز الثقافة حدود الدبلوماسية التقليدية وتصبح ركيزة أساسية للاستثمار والقوة الناعمة.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد