استهلاك الكهرباء في مصر يسجل رقماً قياسياً غير مسبوق متجاوزاً 40 ألف ميجاوات وسط موجة الحر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "استهلاك الكهرباء في مصر يسجل مستوى قياسياً ويتجاوز 40 ألف ميجاوات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت شبكة الكهرباء المصرية التعامل مع ضغوط استهلاك غير مسبوقة خلال موجة الحر، مع رفع جاهزية قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، في وقت تُظهر فيه البيانات الرسمية اتجاهًا صاعدًا للطلب على الطاقة.
سجل استهلاك الكهرباء في مصر مستوى قياسياً جديداً، بعدما بلغ الحمل الأقصى على الشبكة القومية للكهرباء نحو 40.2 ألف ميجاوات في اليوم، في مؤشر على الارتفاع الحاد في الطلب على الطاقة بالتزامن مع استمرار موجة الحر وزيادة معدلات الاستهلاك.
وقالت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في بيان رسمي إن الأحمال ارتفعت بنحو 200 ميجاوات خلال يوم الأربعاء مقارنة بحمل أقصى بلغ 40 ألف ميجاوات في اليوم السابق، موضحة أن المستوى المسجل هو الأعلى الذي تصل إليه الشبكة القومية وتتعامل معه على الإطلاق.
ويضع الارتفاع القياسي في الطلب منظومة الكهرباء أمام اختبار لقدرتها الإنتاجية وشبكات النقل والتوزيع، خصوصًا مع زيادة الاستهلاك في مختلف المحافظات نتيجة درجات الحرارة المرتفعة، وما يصاحبها من توسع في استخدام أجهزة التكييف والتبريد.
وبحسب الوزارة، تمكنت الشبكة الموحدة من استيعاب الزيادة في الأحمال والحفاظ على استقرار التغذية واستمرارية التيار الكهربائي لمختلف الاستخدامات، رغم بلوغ الاستهلاك مستويات غير مسبوقة. ورفعت وزارة الكهرباء درجة الاستعداد في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، مع زيادة فرق الدعم والصيانة والمتابعة ولجان التفتيش، ضمن إجراءات تستهدف تأمين الشبكة واستمرار الإمدادات في ظل استمرار موجة الحر.
كما عززت الوزارة مراكز خدمة المواطنين ومددت ساعات العمل، إلى جانب دعم منظومة تلقي الشكاوى والبلاغات بأطقم إضافية، بهدف تسريع التعامل مع أي أعطال أو مشكلات قد تنتج عن الضغوط المتزايدة على الشبكة.
وتأتي القفزة الحالية في الأحمال امتداداً لاتجاه تصاعدي في الطلب على الكهرباء في مصر خلال السنوات الأخيرة. ووفق بيانات وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، ارتفع الحمل الأقصى للشبكة إلى 36.8 ألف ميجاوات خلال العام المالي 2023/2024، مقابل 34.2 ألف ميجاوات في العام السابق، بنمو بلغ نحو 7.6%.
في المقابل، بلغت القدرة الاسمية المرتبطة بالشبكة القومية الموحدة نحو 59.7 ألف ميجاوات، ما يوفر هامشاً بين قدرات التوليد المتاحة ومستويات الأحمال القصوى، واستحوذ القطاع المنزلي على الحصة الأكبر من الكهرباء المباعة بنحو 37.2% خلال 2023/2024، فيما بلغت حصة القطاع الصناعي نحو 27%.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد