كيف يغير الذكاء الاصطناعي الهرم الوظيفي وأدوار القادة والمديرين والموظفين؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من يدير مَن في عصر الذكاء الاصطناعي؟ أدوار الشركات لم تعد كما كانت" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الهرم الوظيفي، ويغيّر أدوار القادة والمديرين والموظفين، ويفرض إعادة تصميم العمل داخل المؤسسات. لم يكن الهرم الوظيفي مجرد هيكل يحدد مسارات السلطة، بل مثّل طوال عقود توزيعاً واضحاً للقوة داخل المؤسسة: القيادة تحدد الاتجاه، والإدارة تحوّله إلى خطط، والموظفون يتولون التنفيذ. لكن صعود الذكاء الاصطناعي والأنظمة الوكيلة بدأ يعيد تشكيل هذه المعادلة، لا بإضافة أدوات جديدة فحسب، بل بتغيير طبيعة الأدوار وحدود المسؤولية بينها.
قبل سنوات قليلة، كان الموظف يستخدم التكنولوجيا لإنجاز مهمة محددة، مثل كتابة نص أو تحليل بيانات أو البحث عن معلومة. أما الأنظمة الوكيلة اليوم، فتستطيع تنفيذ سلاسل مترابطة من المهام، واستخدام أدوات مختلفة، وإجراء البحث والتحليل والمتابعة. ويشير تقرير (Microsoft Work Trend Index) لعام 2026 إلى أن توسع دور الوكلاء في التنفيذ يزيد مسؤولية الإنسان عن توجيه العمل وتقييم نتائجه.
امتلك القائد تاريخياً أفضلية المعرفة والخبرة والصلاحيات، لكن اتساع الوصول إلى المعلومات والتحليل يقلل قيمة معرفة أكثر من الآخرين، لتنتقل القيمة القيادية إلى استشراف التحولات. ويتغير دور المدير أيضاً، إذ ينتقل من مراقبة التنفيذ إلى تصميم العمل وتحديد ما ينفذه الإنسان وما تتولاه الأنظمة. وتظهر دراسة (Deloitte) العالمية لعام 2026 أن 66% من القادة يعدّون تصميم العلاقة بين الإنسان والأنظمة الذكية مهماً للنجاح.
أما الموظف، فيستطيع إدارة أدوات ووكلاء رقمية تعمل بالتوازي، مما يجعله يمارس أجزاء من وظيفة المدير تشغيلياً. ويمتد هذا التحول إلى التعليم والتطوير المهني، حيث أشار المنتدى الاقتصادي العالمي في حزيران/يونيو 2026 إلى أن أكثر من واحد من كل ثلاثة شباب عاملين عالمياً يعمل في مهن ذات تعرض متوسط أو مرتفع لتغير المهام بفعل الذكاء الاصطناعي.
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا