تفاصيل مثيرة: كيف حصلت بليك ليفلي على رسائل جاستن بالدوني المسربة بمساعدة دائرة تايلور سويفت؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بليك ليفلي تكشف أخيراً كيف حصلت على رسائل جاستن بالدوني المسربة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت النجمة بليك ليفلي عن دور محوري لصديقة تايلور سويفت في تسريب رسائل صادمة، ساعدتها في قضيتها ضد جاستن بالدوني بعد تسوية النزاع خارج المحاكم.
لا تزال أصداء النزاع القانوني الدرامي الذي جمع بين النجمة الأميركية بليك ليفلي والمخرج والممثل جاستن بالدوني تتردد بقوة في أروقة هوليوود، حتى بعد إعلان تسوية القضية المرفوعة بينهما. وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجمهور أن صفحات فيلم "It Ends With Us" قد طويت، كشفت وثائق قانونية جديدة وتفاصيل نشرها موقع (TMZ) عن الدور الحاسم الذي لعبته الصداقات العميقة في إنقاذ ليفلي من حملة تشويه ممنهجة، خصوصاً بوجود صلة غير متوقعة تربطها بالنجمة العالمية تايلور سويفت.
تأجّجت الأزمة عندما اتهمت ليفلي زميلها بالدوني بسوء السلوك والتسبب بأذىً نفسيّ خلال تصوير الفيلم، ليتطور الأمر إلى معركة قانونية معقدة. ووفقاً للتسريبات الأخيرة المأخوذة من إفادتها القانونية في منتصف عام 2025، كشفت بليك ليفلي أخيراً عن الطريقة التي حصلت بها على الأدلة والرسائل النصية التي دعمت موقفها في القضية. وأوضحت النجمة الشقراء أن الفضل يعود إلى صديقتها القريبة آشلي أفينيون، وهي في الوقت ذاته من الدائرة القريبة لتايلور سويفت، حيث أخبرتها أن خبيرة علاقات عامة تُدعى ستيفاني جونز تمتلك هاتفاً يعود الى موظفتها السابقة جينيفر أبيل، يحتوي على تفاصيل خطيرة.
لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد أشارت التقارير إلى أن ستيفاني جونز حاولت التواصل بشكل حثيث مع ليفلي، مؤكدة أنها بكت بحرقة عند قراءة تلك الرسائل التي وُصفت بأنها الأكثر إزعاجاً وترويعاً. وقد شكلت هذه النصوص الدليل الأبرز على مزاعم ليفلي أن بالدوني قد استعان بشركة علاقات عامة متخصصة لإدارة الأزمات وتدمير سمعتها علناً. ورغم نفي بالدوني المستمر، تمكن فريق ليفلي القانوني من استدعاء تلك الرسائل لتكون جزءاً من ملف المحكمة.
وعلى رغم قوة الأدلة، آثر الطرفان إنهاء النزاع قبل الوصول إلى قاعة المحكمة بأسابيع قليلة. ومع ذلك، لم تنتهِ فصول الخلاف المادي، فقد أشارت مصادر صحافية إلى أن جاستن بالدوني رفض بشدة تلبية مطالبات بليك ليفلي المالية التي تضمنت تعويضاً من سبعة أرقام لتغطية أتعاب محاميها، ووصف فريق بالدوني تلك الطلبات بأنها مبالغ فيها.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات