لبنان
رياضة

كيف صنعت الأناشيد والتراث الغنائي هوية كرة القدم الإنكليزية في المدرجات؟

المدن٢٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٧ ص0 مشاهدة
كيف صنعت الأناشيد والتراث الغنائي هوية كرة القدم الإنكليزية في المدرجات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يغني المدرج الإنكليزي" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الملاعب الإنكليزية، لا تبدأ المباريات دائماً بصافرة الحكم، وغالباً ما تسبقها أغانٍ ترتفع من آلاف الحناجر قبل ظهور اللاعبين على أرضية الملعب. ويختلف النشيد الحقيقي عن الهتاف القصير؛ فالأول يتحول مع مرور الزمن إلى طقس ثابت وجزء أصيل من هوية النادي، بينما يولد الهتاف غالباً من لحظة عابرة كهدف سجله لاعب أو خطأ ارتكبه منافس.

تعود جذور الغناء الكروي في إنكلترا إلى أواخر القرن التاسع عشر مع تحول اللعبة إلى تسلية شعبية في المدن الصناعية، حيث حمل المشجعون ألحان قاعات الموسيقى والحانات والترانيم الكنسية إلى الملاعب. ومن أقدم هذه الأمثلة نشيد نوريتش سيتي المسمى " On the Ball, City " والذي تعود جذوره إلى تسعينيات القرن التاسع عشر. وفي عام 1927، أصبحت ترنيمة " Abide with Me " جزءاً أساسياً من تقاليد نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي في ملعب ويمبلي.

أما الشكل الحديث لأهازيج المدرجات، فقد تبلور خلال الستينيات تزامناً مع صعود موسيقى البوب، وكان جمهور مدرج الكوب في ليفربول سباقاً في التقاط الأغاني الرائجة وتعديل كلماتها. ومن أبرز تلك الأغاني وأشهرها بلا منازع أغنية " You’ll Never Walk Alone " أو "لن تسير وحدك" التي ظهرت في المسرحية الموسيقية الأميركية " Carousel " عام 1945، قبل أن تسجلها فرقة قادمة من ليفربول سنة 1963 لتصبح ملكاً للجمهور ورمزاً للتضامن بعد كارثة هيلزبره عام 1989.

ولا يقت الأمر على ذلك، فنانادٍ مثل وست هام يونايتد يرتبط بأغنية " I’m Forever Blowing Bubbles " التي ظهرت في الولايات المتحدة عام 1919، بينما تبنى جمهور مانشستر سيتي أغنية " Blue Moon " في نهاية الثمانينيات لتنسجم مع لون الفريق وتاريخه. وعلى مستوى المنتخب، تبقى أغنية " Three Lions " التي صدرت خلال بطولة أوروبا 1996 ولازمتها عبارة " Football’s Coming Home "، الذاكرة الأبرز التي تعكس اعترافاً بالفشل وإصراراً متواصلاً على الحلم.

شارك الخبر: