كيف تتحايل شبكة إيران السرية الممتدة من ماليزيا إلى الصين ودبي على العقوبات الأمريكية؟


هذا الخبر بعنوان "من ماليزيا للصين ودبي.. شبكة إيرانية للالتفاف على العقوبات" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملة اقتصادية واسعة تحت اسم "عملية المنبوذ الاقتصادي"، تهدف إلى تشديد الخناق المالي على إيران ودفعها نحو تقديم تنازلات لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وفي المقابل، تعتمد طهران على شبكة معقدة بنتها عبر سنوات، تتضمن مخزونات نفط عائمة، ومشترين صينيين، ومدفوعات باليوان والعملات المشفرة، إلى جانب شركات واجهة للالتفاف على الحصار الأميركي.
وأوضح تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحصار البحري أدى إلى تراجع صادرات إيران النفطية إلى مستويات قريبة من الصفر، إلا أن طهران تمتلك ملايين البراميل المخزنة في ناقلات قبالة المياه الماليزية. وتُعد الصين المشتري الأكبر للخام الإيراني، مستحوذة على أكثر من 80% من الصادرات، حيث تُجرى العمليات عبر نقل النفط من سفينة لأخرى في المياه الدولية قبالة ماليزيا لإخفاء منشأه، وقدرت شركة "فورتكسا" وجود نحو 80 مليون برميل في مخزونات عائمة بالمياه الآسيوية.
وفي سياق متصل، تسهم المدفوعات باليوان الصيني وترتيبات المقايضة في تقليص فاعلية العقوبات الأميركية، مما يتيح لإيران بيع النفط وشراء سلع وخدمات بعيداً عن الرقابة. كما توسعت طهران في استخدام العملات المشفرة والحرس الثوري الإيراني لمنع تتبع الأموال، فضلاً عن شبكة من الشركات الواجهة في هونغ كونغ ودبي ومكاتب الصرافة لتوفير العملات الأجنبية ودعم حلفائها مثل "حزب الله" والحوثيون، وتمويل برنامج الأسلحة وصناعة الطائرات المسيّرة من طراز "شاهد" بمكونات صينية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد