مأساة عائلة ياغي في جنوب لبنان: 150 يوماً من النزوح وضياع جنى العمر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "وجع العائلات في جنوب لبنان... "بيوتنا وأرزاقنا ومصالحنا راحت، مهجرون من 150 يوماً وما حدا كلف خاطره سأل عنا"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تختصر مأساة عائلة المرحوم مرتضى ياغي في بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية، مآسي غالبية العائلات وأهالي بلدات محافظتي الجنوب والنبطية وأوجاعهم، والتي كانت في الحرب الأخيرة عرضةً للاحتلال ولأعنف الغارات والقصف المدفعي، مما أدى إلى نزوح قسري جماعي وتدمير البنى التحتية والمنازل ومقومات الحياة.
تبدأ قصة عائلة ياغي من الوالد المرحوم مرتضى ياغي الذي بنى منزل عائلته حجراً على حجر، واستطاع تربية أولاده الستة وتوفير تعليمهم العالي. عباس وعلي وصلاح، الأشقاء الثلاثة، تعاونوا على بناء منازلهم واستصلاح الأرض المحيطة بها لتصبح بستاناً وملاعب لأولادهم، قبل أن تدمر الحرب كل ذلك وتجرف الأشجار.
ولم يقتصر الوجع على الإخوة الثلاثة، بل طال شقيقاتهم أيضاً، ولا سيما سمية التي فقدت ابنها المدرب الرياضي والمسعف في جمعية 'كشافة الرسالة الإسلامية' عادل عاطف قدوح، الذي قضى بغارة إسرائيلية خلال مشاركته في دفن أحد الموتى.
يقف الأشقاء اليوم على أطلال بيوتهم المدمرة محاولين البحث عن أي أثر بين الركام، وسط صرخة ألم وغضب أطلقها عباس لـ'النهار'، مشيراً إلى معاناتهم بعد مرور 150 يوماً على النزوح وغياب أي سؤال أو مساعدة، ومقدرين خسائرهم المادية بملايين الدولارات.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل