لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

معركة استرداد الودائع في القضاء اللبناني: مخاوف من استنزاف الأموال وغياب الحل الشامل

النهار١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ ص0 مشاهدة
معركة استرداد الودائع في القضاء اللبناني: مخاوف من استنزاف الأموال وغياب الحل الشامل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القضاء يفتح باب السباق بين المودعين لاسترداد ودائعهم.... والحل الشامل يتأخر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انتقال جزء من معركة استرداد الأموال إلى القضاء، يدخل ملف الودائع مرحلة شديدة الحساسية، إذ قد يتحول الحكم لمصلحة مودع واحد من حماية لحق فردي إلى مسار يؤثر في حقوق سائر المودعين.

ومع تزايد الأحكام التي تلزم المصارف برد ودائع بالعملة الأجنبية، يبرز سؤال أساسي حول قدرة المودع القادر على خوض معركة قضائية وتوكيل المحامين على استعادة أمواله مقارنة بمودع لا يملك هذه الإمكانات، وما يتبع ذلك من استنزاف الأموال المتاحة.

ويضع محامي جمعية المصارف أكرم عازوري المسؤولية الأساسية على تأخر السلطة منذ عام 2020 في إيجاد حل شامل، مشدداً على أنه لا يمكن مطالبة القضاء بأن يحل محل السلطة في معالجة الأزمة من خلال أحكام تصدر في قضايا فردية.

وترتبط الأزمة، وفق عازوري، بفجوة في مالية مصرف لبنان وليست في مالية المصارف التجارية، مشيراً إلى حكم مجلس شورى الدولة الصادر عام 2024 وتأكيد المجلس لموقفه مجدداً في العام 2026.

وتحذر المصادر المصرفية من تحول الاسترداد إلى سباق بين المودعين، مؤكدة أن الحل التشريعي الشامل وفقاً لتعاميم مصرف لبنان الأخيرة يبقى السبيل الوحيد لحماية حقوق المودعين والمحافظة على المساواة بينهم لاستعادة الثقة.

شارك الخبر: