لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

رحيل يايوي كوساما أسطورة الفن المعاصر وصانعة الهلوسات الإبداعية

النهار٢٧ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٠٤ م0 مشاهدة
رحيل يايوي كوساما أسطورة الفن المعاصر وصانعة الهلوسات الإبداعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يايوي كوساما: أسطورة الفن المعاصر والهلوسات الإبداعية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رحلت الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن عمر يناهز 97 عاماً، بعد مسيرة حافلة كرّست خلالها حياتها لتحويل الهلوسات التي رافقتها منذ طفولتها إلى عالم فني فريد ومميز. بأسلوبها الاستثنائي وافتتانها بالأنماط المتكرّرة، قدّمت أعمالاً تحدّت حدود الإدراك والواقع وأسرت قلوب عشّاق الفن حول العالم.

وُلدت من تلك الهلوسات أعمالها الأيقونية مثل شبكات اللانهاية وغرف اللانهاية المكسوّة بالمرايا، والتي عبّرت من خلالها عن قناعتها بأننا جميعاً أجزاء متساوية من كونٍ أبدي لا متناهٍ. ورغم إقامتها الطوعية في مستشفى للصحة النفسية لعقود طويلة، واصلت العمل بكل شغف يومياً في محترفها القريب حتى أيامها الأخيرة.

أشهر أعمال فنية ليايوي كوساما:

  • غرفة مرايا اللانهاية (1965): يُعدّ هذا العمل التركيبي الغامر من أشهر إبداعات كوساما، حيث تحيط بالزوّار مرايا وأشكال مغطاة بنقاط حمراء في تجربة بصرية وحسّية فريدة.
  • حديقة نرجس (1966): تركيب فني يتألّف من كرات عاكسة من الفولاذ المقاوم للصدأ موزّعة في فضاء طبيعي، ليتأمّل في النرجسية والطبيعة الزائلة للأنا.
  • شبكات اللانهاية (1959–حتى وفاتها): سلسلة لوحات تكشف دقّة كوساما وصبرها في رسم شبكات بلا نهاية من الأنماط المتكرّرة التي تستحضر الامتداد اللامحدود.
  • اليقطين (منذ تسعينيات القرن الماضي حتى وفاتها): منحوتات ضخمة تميزت بنقاطها الشهيرة لتمزج بين الشكل العضوي والطابع الاصطناعي.
  • أنا هنا، لكن لا شيء (2000): عمل تحولي سريالي يحوّل غرفة عادية إلى عالم متوهّج تحت الأشعة فوق البنفسجية لتتلاشى الحدود بين الواقع والخيال.
  • غرفة التلاشي (2002-حتى الآن): مساحة تفاعلية تبدأ بيضاء وتتدرّب مع لصق الزوّار نقاطاً ملونة على الجدران والأثاث لصنع لوحة جماعية نابضة بالحيوية.
  • يراعات فوق الماء (2002): عمل يمزج بين المرايا والماء والأضواء المتلألئة لنقل الزائر إلى عالم حالم وعابر.
  • روحي الأبدية (2009-حتى الآن): لوحات ضخمة تقدم عالماً نابضاً بالأشكال والألوان استمدّته كوساما من تجاربها الشخصية لاستكشاف خفايا النفس البشرية.
شارك الخبر: