كيف دخلت مجموعة "سالك" السعودية قائمة أكبر عشرة تجار حبوب في العالم عبر التوسع الدولي؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من كييف إلى سنغافورة: كيف باتت شركة سعودية بين أكبر عشرة تجار حبوب في العالم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نجحت مجموعة "سالك" (الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، في دخول نادي أكبر عشر شركات عاملة في تجارة الحبوب عالمياً، وذلك بفضل سلسلة من الاستحواذات الاستراتيجية في أوكرانيا وسنغافورة خلال العامين الماضيين.
وأوضح سليمان بن عبدالرحمن الرميح، الرئيس التنفيذي للمجموعة، في لقاء إعلامي نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن "سالك" تُسهم بنحو 8% من تجارة الحبوب العالمية، مبيناً أن حصة المملكة من هذه التجارة تبلغ 3% مقابل واردات سنوية بلغت 15 مليون طن. وأضاف أن الإنتاج العالمي من الحبوب بلغ 3.04 مليارات طن في عام 2025، منها 518 مليون طن متداولة دولياً.
وعلى الصعيد المحلي، أشار الرميح إلى أن منظومة "سالك" غطت نحو 25% من استهلاك السعودية من القمح خلال عام 2025، متوقعاً تجاوز الكميات الموجهة إلى السوق السعودية من السلع الاستراتيجية 8 ملايين طن بين عامي 2025 و2027. وتتعامل الشركة حالياً مع أكثر من 50 مليون طن من السلع الاستراتيجية سنوياً، عبر شبكة استثمارية تمتد في أكثر من 30 دولة على ست قارات وتغطي 16 سلعة استراتيجية، بقيمة أصول تتجاوز 32 مليار ريال سعودي.
وفي سياق الأمن الغذائي العربي، تُعد معظم الدول العربية من كبار مستوردي القمح عالمياً، حيث يتفاوت الاعتماد على القمح الروسي والأوكراني بشدة؛ إذ تعتمد مصر ولبنان على أكثر من 70% من وارداتهما من البلدين، بينما تسجل النسبة أكثر من 60% في ليبيا وجيبوتي وموريتانيا، ونحو 50% في السعودية وعُمان، وأكثر من 40% في تونس واليمن، في حين يبلغ المتوسط العام لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا نحو 45%.
وبدأت موجة التوسع الخارجي في سبتمبر 2024 باستثمار "سالك" في شركة "إم إتش بي" الأوكرانية، تلا ذلك في فبراير 2025 توقيع اتفاقية لرفع حصتها في شركة "أولام الزراعية" السنغافورية، واكتمال المرحلة الأولى في أبريل 2026. وفي يوليو 2026، أعلنت "سالك" دمج "مجموعة كونتيننتال فارمرز" الأوكرانية ضمن "أولام الزراعية"، بهدف بناء منظومة غذائية أكثر كفاءة وترابطاً تلبي احتياجات المملكة وتربط الاستثمار العالمي بالأمن الغذائي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد