لبنان
سياسة

سبعة مرشحين لخلافة غوتيريش في دبي: رؤى لمستقبل الأمم المتحدة في ظل تحديات عالمية

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ م0 مشاهدة
سبعة مرشحين لخلافة غوتيريش في دبي: رؤى لمستقبل الأمم المتحدة في ظل تحديات عالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "7 مرشحين لخلافة غوتيريش يجتمعون في دبي... كيف يرون مستقبل الأمم المتحدة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اجتمع سبعة مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة في دبي، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، لعرض رؤاهم حول مستقبل المنظمة الدولية وسبل إصلاحها، في ظل تزايد النزاعات والتحولات الجيوسياسية والتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي. تناول الحوار، الذي حمل عنوان "مستقبل القيادة العالمية"، وجهات نظر شخصيات بارزة مثل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيلييه، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والرئيسة السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا، والممثلة الدائمة لغيانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز بيركت، والأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" ريبيكا غرينسبان، والسفيرة الإكوادورية السابقة إيفون باكي. أدار الحوار وزير دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي ونائب رئيس القمة العالمية للحكومات عمر سلطان العلماء، فيما أكد وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس القمة محمد عبدالله القرقاوي على أهمية تعزيز التعاون والشراكات بين الحكومات والمنظمات الدولية.

تركز جزء كبير من النقاش على ضرورة إصلاح الأمم المتحدة وتطوير آليات عملها، والدور المنوط بالأمين العام القادم في عالم يواجه حروباً وأزمات متلاحقة. أشارت كارولين رودريغيز إلى تزايد الأصوات المطالبة بالإصلاح، مؤكدة أن "لا بديل للأمم المتحدة" وأنها قابلة للإصلاح، وأن الأمين العام المستقبلي يجب أن يتسم بالواقعية والبراغماتية، مع إعطاء الأولوية للسلام والتنمية وحقوق الإنسان. من جانبها، اعتبرت ريبيكا غرينسبان أن التعددية القطبية أصبحت واقعاً وضرورة للنظام الدولي، داعية إلى استعادة دور الأمم المتحدة في تحقيق السلام والتنمية. وشدد ماكي سال على العلاقة الوثيقة بين السلام والتنمية، وأن مهمة الأمين العام القادم ستكون إعادة بناء الثقة ومد جسور التواصل. وطرحت ماريا فرناندا إسبينوزا فكرة قيادة المرأة للمنظمة بعد 80 عاماً على تأسيسها، مشددة على أن نجاح الإصلاح يقاس بالنتائج الملموسة.

دعت ميشيل باشيلييه إلى تجديد النظام متعدد الأطراف وجعل الأمم المتحدة أكثر قدرة على التوقع والوقاية من الأزمات. وأكد رافائيل غروسي ضرورة التغيير لجعل الأمم المتحدة أكثر فاعلية ومرونة في عالم يعصف به النزاع. وشددت إيفون باكي على أهمية انتقال المنظمة من الاستجابة للأزمات إلى منعها، مع الأخذ في الاعتبار تزايد نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى. تطرق الحوار أيضاً إلى دور الأمم المتحدة في وضع قواعد أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات لمواجهة التحولات العالمية. وأوضح عمر سلطان العلماء أن سرعة التغيرات تفرض إعادة تعريف القيادة وتصميم نماذج استباقية، مع التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي في التنمية وتحسين جودة الحياة.

شارك الخبر: