حقيقة فيديو انفجار بحيرة جليدية في التيبت وتسببه بفيضانات النيبال

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لحظة انفجار بحيرة جليدية في التيبت وتسببها بفيضانات النيبال؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي ضجة واسعة، حيث زعم ناشروه أنه يوثق "لحظة انفجار بحيرة جليدية في التيبت وتسببها بالفيضانات المدمرة التي ضربت النيبال" أخيراً. إلا أن هذا الادعاء عار تماماً عن الصحة.
تُظهر المشاهد المتداولة اضطراباً في المياه إثر انفصال قطعة من الكتلة الجليدية واتساع التموّج، ولكن الحقيقة تؤكد أن هذا الفيديو قديم، إذ تعود أصوله على شبكة الإنترنت إلى 10 تشرين الثاني 2022. يوثق الفيديو انفصال قطعة ضخمة عن كتلة غراي الجليدية في جنوب باتاغونيا بتشيلي في أميركا الجنوبية.
أظهر البحث العكسي عن المقطع بواسطة الصور الثابتة (Invid) أنه منشور بنسخة أطول مدتها دقيقتان و37 ثانية على حساب Licet Studios في يوتيوب، في تاريخ 10 تشرين الثاني 2022، تحت عنوان: "انهيار مذهل ناجم عن انفصال جبل جليدي- تشيلي، أميركا الجنوبية".
وأوضح الحساب آنذاك أن قطعة ضخمة للغاية انفصلت عن صفيحة كتلة غراي الجليدية وانقلبت بطريقة مذهلة، مشيراً إلى أن الكتلة تتراجع حالياً بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتغير معدلات هطول الأمطار، وهي جزء من "حقل جليد جنوب باتاغونيا" الذي يعد ثاني أكبر حقل جليدي متصل خارج المناطق القطبية وأكبر خزان للمياه العذبة في أميركا الجنوبية.
من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة المفقودين في النيبال والصين إلى أكثر من 2400 شخص، في مؤشر إلى هول الفيضانات المدمرة التي جرفت بلدات بكاملها وأودت بحياة المئات بحسب وكالة فرانس برس. وعمل المسعفون في مياه موحلة وسط مخاطر حدوث فيضانات جديدة، حيث انتشلوا 584 جثة جرف بعضها التيار إلى الهند.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة، وهي الأسوأ في النيبال منذ زلزال 2015، نجمت عن انهيار جليدي قوي جارف، مما أدى إلى تدفق الجليد والطين وتشكل برك مائية ضخمة انهارت إحداها في التيبت، فيما أعلنت السلطات الصينية تعليق عمليات الإنقاذ مؤقتاً قبل تراجع الخطر.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل