كوارث الهيمالايا: تفاصيل انهيار جليدي مرعب تحول إلى جدار موت في نيبال

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بدأ بانهيار جليدي وانتهى بـ"جدار موت"... ماذا حدث في نيبال؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت قصة الكارثة في نيبال من انهيار ضخم للصخور والجليد على ارتفاع 4800 متر، لتهوي الكتلة مسافة عمودية تجاوزت 1200 متر متحولة إلى تدفق هائل من المياه والطين والحطام الذي دمر كل ما اعترض طريقه.
يشرح أستاذ الجيومورفولوجيا التطبيقية في جامعة نيوكاسل ستيوارت دانينغ، المتخصص في الحد من مخاطر الكوارث في المناطق الجبلية المرتفعة لموقع كونفرذايشن، أن العلماء ما زالوا يعملون على تتبع التسلسل الدقيق لهذه الكارثة التي بدأت بانهيار صخري وجليدي ضخم ولم تكن مجرد فيضان تقليدي أو انهيار جليدي عابر.
أثناء السقوط والتفتت، ولّدت عملية الاحتكاك حرارة ساهمت في ذوبان كميات كبيرة من الجليد واختلاطها بالصخور والتربة والحطام، لتتضخم الكتلة وتكتسب سرعة كبيرة مدمرة كل المنشآت في قاع الوادي.
تؤكد صور الأقمار الاصطناعية وتسجيلات الزلازل مسار الكارثة، بينما يشير الخبراء إلى دور تغير المناخ وتراجع الأنهار الجليدية في زيادة هشاشة البيئة الجبلية في الهيمالايا، وسط مساعٍ لتطوير أنظمة إنذار مبكر تعتمد على الإشارات الزلزالية لإنقاذ السكان.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات