لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

واشنطن تحكم سيطرتها على احتياطيات فنزويلا النفطية بصفقة تاريخية وسط تحديات كبرى

النهار٢٩ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٣١ م0 مشاهدة
واشنطن تحكم سيطرتها على احتياطيات فنزويلا النفطية بصفقة تاريخية وسط تحديات كبرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعزّز قبضتها على نفط فنزويلا... عقبات أمام صفقة في قطاع أنهكته الفوضى لسنوات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبرمت الولايات المتحدة اتفاقاً تاريخياً مع فنزويلا للسيطرة على حصة ضخمة من احتياطيات النفط، مما يعزز نفوذها في قطاع الطاقة العالمي. وفي خطوة تعكس تحوّلاً جذرياً في سياسة واشنطن حيال فنزويلا، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقاً يمنح الولايات المتحدة حصةً ضخمة من احتياطيات النفط الفنزويلية، مما يفتح الباب أمام نفوذ أميركي غير مسبوق على قطاع الطاقة الفنزويلي.

وفي التفاصيل، قال ترامب في وقت متأخر من الجمعة إن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقاً للسيطرة على حصة غالبية من جزء ضخم من احتياطيات النفط الفنزويلية، مشيراً إلى جهد واسع النطاق لتأكيد هيمنة الولايات المتحدة على قطاع الطاقة في نصف الكرة الغربي. وقالت وزارة الخارجية الأميركية عبر مسؤول أميركي إن الاتفاق يمثل توغلاً غير معتاد على الإطلاق في حقول النفط التابعة لدولة أخرى من خلال شراكة مع شركة خاصة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وأوضح ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتفاق يمنح الولايات المتحدة السيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة. ووصفت رئيسة فنزويلا ديلسي رودريغيز الاتفاق بأنه تاريخي وقالت إنه سيكون له تأثير كبير على نهضة أمتنا، مشيرة في بيان إلى أن الاتفاق يتضمن تطوير 17 حقلاً نفطياً، واستثمارات تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار، وضرائب متوقعة تبلغ 209 مليارات دولار للحكومة الفنزويلية التي تعاني من ضائقة مالية وتكافح لتحسين الظروف المعيشية.

وكانت إدارة ترامب أطاحت في كانون الثاني/يناير بسلف رودريغيز، نيكولاس مادورو، وألقت القبض عليه، مما حوّل بلداً كان عدواً إلى ما يشبه دولة تابعة. وكجزء من هذه العملية، جعلت الإدارة النفط الفنزويلي محور حملتها لتوسيع نفوذ الولايات المتحدة على قطاع الطاقة في الأميركتين، حيث ساعد ارتفاع الإنتاج على التخفيف من حدة خسارة النفط القادم من الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة الماضية بسبب الحرب مع إيران.

وعلى عكس معظم القوى النفطية الكبرى الأخرى، لا تمتلك الولايات المتحدة شركة نفط وطنية يمكنها من خلالها القيام بالاستثمارات. وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الصفقة ستمنح الولايات المتحدة فعلياً 55٪ من إنتاج مشروع مشترك مع مشغل خاص ذي خبرة في فنزويلا لم يتم الكشف عن هويته. ويُظهر الاتفاق التحول الكبير الجاري في المشهد الطاقي لفنزويلا، التي يُعتقد أنها تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم.

وتחת ضغط من الولايات المتحدة وبعد أسابيع قليلة من القبض على مادورو، وافقت الجمعية الوطنية الفنزويلية على إصلاح شامل للتشريعات التي تحكم صناعة النفط في البلاد، مما يمنح شركات النفط الأجنبية سيطرة أكبر على عملياتها، والتراجع عن جزء كبير من مشاريع تأميم النفط لعام 2007، فاتحاً الطريق أمام شركة شيفرون لتوسيع نطاق وجودها.

ورغم أن الاتفاق يمنح واشنطن موطئ قدم في بعض حقول النفط والغاز الأكثر وعداً بفنزويلا التي تمتلك نحو 300 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة، لا تزال هناك عقبات كبيرة أمام تنفيذ صفقة النفط الفنزويلية نظراً لانزلاق صناعة النفط في حالة من الفوضى عقب سنوات من سوء الإدارة خلال أنظمة الراحل هوغو تشافيز والرئيس السابق مادورو.

وبينما تقترب شيفرون من إبرام صفقة للاستثمار بشكل كبير في حقول النفط الفنزويلية حسبما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، ظلت العديد من الشركات الأخرى مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس مترددة، مشيرة إلى أنها ستحتاج إلى ضمانات امنية وإصلاح شامل للإطار القانوني والتجاري للبلاد. كما يفتقر العديد من الحقول إلى البنية التحتية أو مراكز النقل، مما يتطلب استثمارات تقدر بمليارات الدولارات وخطط أمنية مكلفة لحماية العمال والمنشآت في مناطق تسودها الفوضى والعنف.

شارك الخبر: