لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

رحلة الغموض والاختفاء: أين اختفت لوحة داڤنتشي لقرون ونصف؟ (الحلقة الثانية)

النهار٢٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٠١ م0 مشاهدة
رحلة الغموض والاختفاء: أين اختفت لوحة داڤنتشي لقرون ونصف؟ (الحلقة الثانية)

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أَين اختفَت لوحة داڤنتشي 250 سنة؟ (2 من 5)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستمر الحكاية المشوقة حول لوحة ليوناردو داڤِنْتْشي الشهيرة "المرأَة والنمس الأَبيض - أَو القاقُم" (1490)، والتي تعرضت للسرقة والخطف والغياب لنحو 250 سنة، تماماً كما حدث مع لوحتها الأشهر "الموناليزا". في الحلقة الأولى من هذه الخماسية، تم استعراض موضوع اللوحة وكيفية دخول داڤنتشي إلى قصر دوق ميلانو لرسمها، بينما تتناول هذه الحلقة تفاصيل انتقال اللوحة من القصر.

على الرغم من هيام لودوڤيكو سْفورتْسَا، دوق ميلانو، جنونًا بعشيقته الصبية الساحرة سيسيليا غاليراني (1473-1536)، التي كانت تدير حلقاتٍ أَدبيةً وفنيةً في قصره بحضور كبار مثقَّفي ميلانو، اضطرَّ لودوڤيكو إلى طردها بضغط مباشر من غيرة زوجته الجديدة وأَوامرها. لم تغادر سيسيليا وحدها، بل حملَت معها اللوحة التي أمضى داڤنتشي ساعاتٍ طويلةً في رسمها، واللافت أنها لم تُعثر بين مقتنياتها عند وفاتها.

منذ خروج اللوحة من قصر سْفورتْسا، غابت لمدة 250 سنة في غياهب معتمة من التاريخ دون أي إشارة لاحقة عنها، ليتبين لاحقًا أنها كانت لدى الأَميرة إِيزابيلَّا دوروتّا تشارتوريسْكا، وهي أَميرة بولندية (1745-1835)، وكاتبة وهاوية جمع لوحات فنية ثمينة، ووجه بارز أسس أول متحف في پولندا سنة 1796.

تزوجت إيزابيلَّا من الأمير آدم كازيميرْزْ تشارتوريسْكي طمعًا بتوسيع ثروة الأسرة بعد أن رتب والدها جورج ڤون فليمنغ هذا الزواج. وعلى الرغم من أن المؤرخين يروون أنها لم تكن جميلة الجانب، إلا أنها حظيت بتقدير وإعجاب محيطها، وكان من أبرز المعجبين بها بنجامن فرنكلن (1706-1790)، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، الذي التقاها في لندن.

بعد سنتين من افتتاح متحفها، تمكن ابنها آدم جيرزي تشارتوريسْكي من شراء لوحة داڤنتشي وقدَّمها هدية لوالدته من إيطاليا، إلى جانب لوحة أخرى لرافاييلُّو. لكن إيزابيلَّا أخطأت في هويتها وظنتها لوحة "المرأَة الجميلة ذات الشريط الحديدي". بقيت اللوحة ضمن مقتنياتها حتى عام 1830، حين أرغمها ثائر بولوني ضد الأَمبراطورية الروسية على نزعها من مكانها وإخفائها في سيينياڤا، ومع فشل ثورة نوفمبر ونفي الأمير الشاب آدم جيرزي تشارتوريسكي، فماذا حلَّ باللوحة؟ الجواب يأتي في الحلقة الثالثة.

شارك الخبر: